fbpx
دوليات

المعارضة الجزائرية تعتزم تنظيم مسيرات أسبوعية

قالت جماعات معارضة جزائرية أول أمس (الأحد)، إنها ستتبع الاحتجاج الذي أقيم يوم السبت الماضي بالدعوة إلى تنظيم مظاهرة في العاصمة كل يوم سبت حتى يتم تغيير الحكومة.
وتحدى عدة مئات من المحتجين الذين استلهموا الثورتين اللتين أطاحتا برئيسي مصر وتونس حظرا فرضته الشرطة على الاحتجاجات في الجزائر العاصمة السبت الماضي. لكن الآلاف من أفراد شرطة مكافحة الشغب عرقلوا مسيرة كان مقررا أن تجوب شوارع المدينة.
وقرر الائتلاف المنظم للمسيرة في اجتماع تكرار المسيرات في أيام السبت من كل أسبوع بهدف جذب المزيد من المؤيدين لقضيتهم. ويضم الائتلاف مجموعات من المجتمع المدني وبعض النقابات العمالية وحزبا معارضا.
وقال محسن بلعباس المتحدث باسم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض الذي ساهم في تنظيم الاحتجاج يوم السبت الماضي “سنواصل المسيرات حتى يتخلى النظام عن السلطة. سنواصل الضغط كل يوم سبت.”
وأدى تنحي الرئيس المصري حسني مبارك يوم الجمعة الماضي، والإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي الشهر الماضي، إلى جعل الكثيرين يتساءلون من هي الدولة التالية في العالم العربي التي يوجد بها مزيج ملتهب من الحكم المستبد والغضب الشعبي.
وربما يكون للاضطرابات المتفشية في الجزائر تداعيات على الاقتصاد العالمي لأنها مصدر كبير للنفط والغاز ولكن كثيرا من المحللين يستبعدون حدوث ثورة على النهج المصري قائلين إن بمقدور الحكومة أن تستخدم ثروتها النفطية في حل معظم الشكاوى.
ورغم أن احتجاج يوم السبت الماضي، كان كبيرا بالمقاييس الجزائرية فلم يبد أنه نال تعاطف أعداد كبيرة من الناس.
وأدى تفشي حالة السخط جراء البطالة وتردي ظروف الإسكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية الى اندلاع احتجاجات في مطلع يناير كانون الثاني في مختلف أنحاء البلاد. ولكن لا توجد حتى الآن إشارة على تبلور هذا السخط في إطار حركة سياسية.
وتفيد وسائل الإعلام المحلية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يستعد لإجراء تعديلات شاملة على التشكيل الحكومي وهي خطوة من شأنها أن تزيل بعض الضغط عن إدارته.
وقال ناصر جابي، أستاذ الاجتماع الجزائري، وهو يتابع احتجاجات السبت، إن ما حدث في تونس ومصر ليس من المرجح أن يحدث في بلاده. وأضاف أن هذه المسيرة تظهر أن الأحزاب غير قادرة على استقطاب حشود كبيرة.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق