اذاعة وتلفزيون

ديكوك: برامج “دوزيم” لا تعدل بين الفنانين

حسن ديكوك
الملحن والمغني قال إن انفصاله عن نجاة اعتابو لا علاقة له بغيابه التلفزيوني

صب حسن ديكوك، الملحن والمغني والزوج السابق لنجاة اعتابو، جام غضبه على البرامج الفنية للقناة الثانية التي «غيبته» منذ أكثر من 8 سنوات، في الوقت الذي يمر فيه بعض الفنانين أكثر من مرة في السنة. وأكد ديكوك، في حوار مع «الصباح»، أن الأمر لا علاقة له بطلاقه من «ديفا» الأغنية الشعبية. وفي ما يلي التفاصيل: في ما عدا مرتين ظهرت فيهما في برنامج فني، غبت عن التلفزيون منذ انفصالك تقريبا عن الفنانة نجاة اعتابو؟ ما السبب؟
ظهرت في حلقتين من برنامج «نغموتاي» على القناة الأولى، إحداهما مع نجاة والأخرى خصصت لي وحدي، لذلك أنا ممتن لهذا البرنامج وللمشرفين عليه الذين قدروني حق قدري. أما بالنسبة إلى القناة الثانية، فغبت عن برامجها الفنية منذ 8 سنوات تقريبا. لم يتصل بي أحد فيها. والغريب في الأمر أن بعض الفنانين الذين يحلون ضيوفا على إحدى تلك البرامج، يغنون أغاني من تلحيني دون أن يذكروا اسمي، مثل حاتم إيدار الذي غنى أغنية «عيني فعينو» في برنامج «استوديو دوزيم» أو حنان يونس في برنامج «شذى الألحان».
ألم تحاول الاتصال بالمشرفين على هذه البرامج؟
التقيت في إحدى السهرات بعماد النتيفي، منشط برنامج «سهران معاك الليلة»، وأثنى كثيرا على غنائي وأدائي، لكنه لم يعطني أي مبرر لعدم اتصاله بي من أجل المشاركة في البرنامج. أريد فقط من هؤلاء المسؤولين أن يجيبوني لماذا يوجد فنان يمر في برامجهم 16 أو 20 مرة في السنة، في الوقت الذي لا يمر فيه آخر لمدة 8 سنوات رغم أنه قد يكون أفضل منه؟ «دوزيم» لا تعدل بين الفنانين… هناك مغنون يمرون في عدد من البرامج الفنية في القناة الثانية ولا يملكون أي أغنية جديدة، بل يرددون أغنية قديمة لأحد الرواد دون حتى أن يكلفوا نفسهم عناء ذكر اسمه… ما هذا التطاول؟ هل يجب أن تكون لديك توصية أو تدفع مالا من أجل المرور في تلك البرامج؟ لا أعرف. أنا لا أتهم أحدا وهذا مجرد تساؤل. لكن الأكيد أن من يمر أكثر من مرة في السنة في برنامج واحد لديهم معه مصلحة…  
ألم تكن لديك خلافات مع القناة أو مع أحد المشرفين على تلك البرامج؟
ليست لدي عداوة مع أحد. علاقتي طيبة مع الجميع. أظن أن هناك شخصا في دوزيم يعتقد أنه ورث القناة عن والده. التلفزيون «ديال الشعب» ويمول من ضرائبه… في برنامج «استوديو دوزيم» مثلا، توكل مهمة تلحين جميع القطع لملحن واحد هو نبيل الخالدي… لا أفهم لماذ هذا التمييز… جمهوري الذي ألتقيه في السهرات الخاصة أو الذي أتواصل معه عبر «فيسبوك» يسأل عني، ومن حقي أن أفسر له أن غيابي عن التلفزيون خارج عن إرادتي.
ارتبطت في ذهن الجمهور بزواجك من نجاة اعتابو، أليس للأمر علاقة بانفصالك عنها مثلا؟
التلفزيون لا يجب أن يسير بمثل هذه المقاييس. أنا فنان لدي تاريخ وفي رصيدي 17 ألبوما. وأطلق ألبوما كل سنة، في الوقت الذي يمر فيه آخرون لا يملكون أي جديد… كما صنعت لنجاة 130 أغنية دون ذكر «الدويتوهات»… لا أقول إني عملاق في الفن. أنا شخص متواضع ولست حسودا. انفصالي عن نجاة كان منذ مدة. لو أعطاني حقي إعلاميا لما كان هناك مشكل. إضافة إلى ذلك، حين كنت أمر إلى جانب نجاة في عدد من البرامج، فلأني كنت أغني وألحن، وليس فقط لأني زوجها. لو سمح لي بالمرور في البرامج الفنية لمحيت تلك الصورة التي تحدثت عليها من ذهن الجمهور، وسيتعرف على قدراتي الفنية من خلال ما سأقدمه له.
 إذن لماذا ظل نجاحك مرتبطا باعتابو ولم تستطع أن تكرره مع فنان (ة) شعبي آخر؟
أولا، لا توجد فنانة شعبية مثل نجاة اعتابو. إنها استمرارية 27 سنة. نجاة كانت تتعامل مع مولاي عبد العزيز الطاهري وكانت تتعلم من أشخاص لهم باعهم الطويل والمهم في ميدان الفن… إضافة إلى ذلك، لم يطلب مني أحد لحنا، لأن الفنانين الشعبيين الموجودين اليوم لا جديد لهم ويغنون الأغاني نفسها.  
بعد سنوات تعاونك مع نجاة، هل تعتقد أنها أضافت إليك أم أنك من أضفت إليها؟
قبل أن أشتغل مع نجاة كانت لدي فرقتي الخاصة. كنا نؤدي الأغاني الكلاسيكية والطربية والمواويل اللبنانية التي أعشقها. حين بدأت الاشتغال مع نجاة، كانت فرقتها صغيرة ولا علاقة لها بالعزف. كان حجم صوتها أكبر من فرقتها. اقترحت عليها تطوير الفرقة وأطلقنا بشكل مشترك أغاني جيدة و»ديوهات» لقيت صدى جيدا لدى الجمهور… اكتسبت من خلال تجربتي مع نجاة العديد من الخبرة في مجال الاستوديوهات أيضا…
أجرت الحوار: نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض