حوادث

حجز مخدرات مدسوسة في الخبز بسجن خريبكة

الشرطة القضائية تباشر تحقيقا مع المتهمين

أصدر وكيل الملك بابتدائية خريبكة، تعليمات لعناصر الشرطة القضائية بالاستماع الى جميع نزلاء الغرفة حيث تم العثور على الممنوعات، وإجراء جميع المواجهات القانونية، وحملت التعليمات ذاتها تعميق البحث،  من أجل الوصول الى كل الأسماء سواء الموجودة منها داخل المؤسسة السجنية أو الموجودة خارج أسوارها، والتي تحاول ترويج بضاعتها وتحقيق مكاسب مالية على حساب النظام العام، داخل المؤسسة السجنية التي أفتتحت أبوابها مؤخرا.
وأكدت مصادر قريبة من التحقيق، أن رجال الشرطة القضائية الذين استنطقوا مجموعة من النزلاء بالسجن المحلي، اصطدموا بتوحيد الجواب من طرف المستنطقين من خلال نفي حيازتهم للمخدرات المحجوزة، لتضيف المصادر نفسها أن عملية الاستماع الى كل نزيل على حدة، لم تساعد فريق التحقيق في الكشف عن هوية المستفيد ومن خلاله، هوية وصفات باقي المتورطين في إدخال السموم الى داخل غرف السجن المحلي.
واستنادا الى إفادات المصادر ذاتها، فقد نجحت الحملات التطهيرية اليومية لإدارة المركب السجني لمحاربة كل أشكال ترويج الممنوعات، في حجز كمية ثانية قدرها 20 غراما من مخدر الشيرا بمرحاض عنبر”الوفاء”، لتعيد  عناصر الشرطة القضائية لأمن خريبكة الدخول على الخط، بعد تكليفها من طرف وكيل الملك بانجاز بحث قضائي في الموضوع وإحالة الناتج على مصالح هذه النيابة العامة لاتخاذ المتعين، لكن تضيف مصادر” الصباح” أن عملية استنطاق النزلاء العشرة للعنبر نفسه لم تسفر عن أي نتيجة من شأنها أن تضرب على الأيادي المتورطة في قضايا المخدرات بالسجن المحلي لخريبكة، وبررت ذلك بكون غالبية نزلاء العنبر يقضون عقوبات سالبة للحرية في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات، قبل أن تضيف أنهم يقطنون خارج المحيط الحضري للمدينة.
وعبر العديد من النزلاء بالسجن المحلي لخريبكة في اتصالهم “بالصباح”، عن الخطورة التي أصبح تشكلها بعض الأسماء على استقرار الوضع الداخلي بالمؤسسة السجنية الحديثة البناء، وبرروا ذلك بتخوفهم من أن تعتمد الأسماء ذاتها على حنكتها في ترويج المخدرات، وإلصاق التهم الجاهزة ببعض النزلاء خاصة عديمي التجربة، لتضيف المصادر ذاتها أن شساعة مساحة المركب السجني وارتفاع عدد النزلاء، إضافة إلى قلة عدد الموظفين يساعد في توفر هامش التحرك لفائدة مروجي المخدرات. وأشار المتحدثون الى “الصباح” الى وجود الفضاء الجديد للمؤسسة بمكان منعزل (خارج المدار الحضري)، إضافة الى انعدام الإنارة العمومية خارج أسواره ما يجعله معبرا سهلا لتمرير الممنوعات، وتلقفها من طرف بعض النزلاء أوقات الاستراحة واعتمادها للترويج داخل العنابر.
ولم يخف بعض نزلاء السجن المحلي بخريبكة، أن تطولهم اعتداءات انتقامية من طرف “لوبي” المخدرات داخل فضاء المؤسسة، واعتبروها سببا رئيسيا وراء تراجعهم عن فضح أسماء النزلاء أمام الشرطة القضائية،  علما أن تهديدات مماثلة أصبحت تفبرك لضرب بعض الحراس الذين كانوا وراء اكتشاف المخدرات. وأضاف السجناء أن لغة الرسائل الكيدية سواء المجهولة منها والعلنية، التي يحترفها بعض المعتقلين للضغط على النزلاء والحراس لتحقيق أهدافهم المحرمة قانونا. بدأت خيوطها تحرك من أجل إيقاف مد الحملات التفتيشية لإدارة المركب السجني، خاصة أن توالي زيارات رجال الشرطة القضائية للسجن، خلق نوعا من الارتباك في نفوس المستفيدين من ترويج مخدرات الشيرا بعنابر المركب السجني بخريبكة.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق