fbpx
الرياضة

لاعـبـو الـمـنـتـخـب بـعـيـن تـقـنـيـة

أثنى عبد القادر يومير، المدرب الوطني، على أداء المنتخب الوطني خلال المباراة التي جمعته أمام إفريقيا الوسطى، وانتهت بفوز الأول بأربعة أهداف لصفر. وقدم يومير تقييما لمستوى جميع اللاعبين، مبديا بعض الملاحظات على أداء بعضهم، في الوقت الذي أشاد بامبارك بوصوفة، معتبرا إياه مفاجأة المباراة، إضافة إلى ملاحظات أخرى نوردها كالآتي:

الزنيتي: لم يختبر كثيرا
أعتقد أن الحارس أنس الزنيتي لم يختبر كثيرا رغم وقوعه في ارتباك في بعض اللحظات، خاصة في ما يتعلق بالكرات العالية. ربما يعود سبب ذلك إلى أنه لم يسترجع بعض مقوماته، بعد الإصابة التي تعرض لها. لكنه في المقابل، أثبت بعض المقومات الفنية، في انتظار استعادة جاهزيته قبل نهائيات كأس إفريقيا 2015.
     
  ضرار: مستوى جيد دفاعيا
لعب نبيل ضرار ظهيرا أيمن، فهو كان جيدا على المستوى الدفاعي، فيما غابت مساهمته هجوميا. لم يصعد كثيرا إلى الهجوم، ربما أن تعليمات المدرب بادو الزاكي من جعل دوره يقتصر على الدفاع.

كروشي: لم يساهم هجوميا
لعب بالطريقة التي لعب به نبيل ضرار، فكلاهما اقتصر دورهما على الدفاع. لم يساهم عادل كروشي هجوميا، إذ لم يصعد كثيرا، كما غابت تمريراته، التي ميزته مع الرجاء الرياضي.
   بنعطية: صمام أمان
كان المهدي بنعطية بحق صمام أمان بالنسبة إلى دفاع المنتخب الوطني، وقائدا حقيقيا. لم يرتكب الأخطاء. كان هادئا ورصينا، واستطاع أن يزود المهاجمين بكرات طويلة شكلت خطرا على مرمى حارس إفريقيا الوسطى. كما كان يصعد بين الفينة والأخرى نحو مرمى المنافس أثناء تنفيذ الركنيات، بما أن قوته الضاربة تكمن في الضربات الرأسية. باختصار كان حضور بنعطية قويا، وأعطى الثقة إلى خط دفاع المنتخب.

داكوسطا: ثنائي منسجم
شكل مروان داكوسطا ثنائيا منسجما مع زميله المهدي بنعطية، وربما وجد الزاكي الثنائي الأصلح لقيادة دفاع المنتخب في كأس إفريقيا. يتوفر على حضور قوي خاصة في ما يتعلق بالكرات العالية. لكن ما يعاب عليه البطء في انطلاق الهجومات وبنائها.
 
  عدوة: انفعال زائد
لعب عصام عدوة جيدا وساهم في استرجاع العديد من الكرات، لكنه سقط في المقابل في نرفزة زائدة. بدا منفعلا في كثير من المناسبات، ما جعله يرتكب بعض الأخطاء، والتي كانت ستكلفه غاليا لو كانت هذه المباراة رسمية.

بلهندة: ينقصه إيقاع المباريات
كان أداء يونس بلهندة في الجولة الأولى مطمئنا، إلا أنه غاب في الجولة الثانية، ولم يقدم مردودا جيدا. ما ينقص بلهندة هو انتظام المباريات، خاصة أن الدوري الأوكراني توقف لفترة.

بوصوفة: مفاجأة المباراة
شكل امبارك بوصوفة مفاجأة هذه المباراة على كافة المستويات، كما كان قائدا حقيقيا لوسط الميدان، بعدما منحه الاطمئنان والهدوء. كان حضوره قويا من خلال تمريراته المحكمة وحسن تموضعه واختراقاته، فضلا عن حسن قيادته لباقي زملائه.
 
 القادوري: حضور قوي
كان من المفترض أن يلعب وراء المهاجمين، إلا أنه لعب على الأطراف أكثر، وتوج ذلك بإحراز هدف رائع. لوحظ بينه وبين باقي المهاجمين تكامل وانسجام واضحان، خاصة في ما يتعلق بالعمليات التكتيكية المعتمدة على الثلاثيات. وأبان القادوري عن مؤهلات متميزة، كما يمكن أن يقدم مستويات أفضل في المباريات المقبلة.

أمرابط: قوة بدنية خارقة
قدم نور الدين أمرابط أداء جيدا، وكان أكثر اللاعبين استغلالا للمساحات، وأكثرهم جريا على رقعة الميدان. قدم أمرابط مجهودا بدنيا في الجهة اليمنى، ومرر كرات محكمة دون أن تستغل وتفوق على باقي زملائه في بذل مجهود بدني طيلة 90 دقيقة.

حمد الله: مهاجم رقم واحد
أثبت عبد الرزاق حمد الله أنه مهاجم رقم واحد بالمنتخب الوطني وهداف من الطراز الرفيع. يتميز باستغلال أقل الفرص. ربما أن الزاكي وجد ضالته في حمد الله. وفي اعتقادي يبقى أفضل مهاجم بالمنتخب في الوقت الراهن، فهو يتمتع بحضور قوي داخل منطقة العمليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى