fbpx
الأولى

أستاذة تقتل ابن جارتها وترميه من الطابق الرابع

crimeاهتز حي بن الشايب ببرشيد، مساء أول أمس (الأربعاء)، على وقع جريمة بشعة تعرض لها طفل لم يتجاوز بعد ربيعه السادس، حينما هوت جثته الصغيرة من نافذة شقة بالطابق الرابع بعمارة في الحي نفسه، قبل أن يكتشف الجيران أن الضحية المضرج في الدماء، ليس إلا ابن الجيران الذي يقطن بالطابق نفسه.

وسادت حالة من الرعب والهلع بسبب منظر المصير المؤلم للطفل، الذي يتابع دراسته بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي، يوما واحدا قبل استئناف دراسته بعد عطلة العيد.
وانتابت حالة من الغضب والتأثر والدي الضحية، لتصل عناصر الشرطة القضائية، التي أبلغت من قبل الجيران، فتفرقت عناصرها بين فريق صعد إلى الشقة مصدر السقوط، وآخر ظل في الفضاء الخارجي لمسرح الجريمة، بينهم عناصر الشرطة العلمية، إذ ضربوا طوقا أمنيا وأبعدوا المتجمهرين، للقيام بالإجراءات الأولية، فكانت المعاينة التي أظهرت أن الضحية تعرض للذبح من الوريد وتلقى حوالي 24 طعنة موزعة على مختلف أنحاء جسمه الصغير.
وتوجهت عناصر الشرطة إلى الشقة التي هوى منها الطفل، لتفاجأ برفض صاحبتها فتح الباب، وشروعها في التفوه بعبارات غير مفهومة توحي بأنها مصابة بحالة نفسية عصيبة، ويوجد باب الشقة قبالة باب شقة والدي الضحية، إذ بعد استدراج المتهمة بحديث، أنهت امتناعها، لتفتح الباب، ليتم إلقاء القبض عليها ونقلها إلى مصلحة الشرطة القضائية، فيما انتهت معاينة الجثة بنقلها إلى المستشفى الإقليمي لإجراء تشريح عليها.
ووفق إفادة مصادر متطابقة من الحي نفسه، فإن المتهمة تعيش وحيدة بالشقة، وكانت أستاذة للتعليم الابتدائي قبل أن يتم التشطيب عليها، وازدادت حالتها سوءا بسبب حالة الاكتئاب ما أدخلها في أزمة نفسية، وكانت تدخل في خصامات مع الجيران بين الحين والآخر.
وقبيل ارتكابها الجريمة في حق ابن جارتها التي كانت تحسن إليها، استدرجت المتهمة الطفل وطلبت منه أن يقضي لها سخرة، ومباشرة بعد عودته أدخلته الشقة، وأحكمت إغلاق الباب ثم شرعت في توجيه الطعنات إلى مختلف أنحاء جسمه، قبل أن تذبحه من الوريد، وبعد أن أنهت جريمتها الوحشية، رمته من الطابق الرابع حيث توجد الشقة.
وأجرت عناصر الشرطة القضائية مسحا داخل الشقة، لتتمكن من حجز أداة الجريمة.
 وأضافت المصادر نفسها أن المتهمة لا تعاني خللا عقليا، بل اضطرابات نفسية تنتابها بين الحين والآخر، إذ وضعت رهن الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث معها لمعرفة ملابسات ودوافع إقدامها على هذا الفعل الهمجي.
وسادت حالة من الاستياء وسط الجيران، خصوصا بعد الطريقة التي شوهدت بها الجثة وقد مثلت بها المتهمة ورمتها من علو الطابق الرابع، وينتظر أن تسلم جثة الضحية إلى ذويه اليوم لتشييع جنازته ودفنه.
المصطفى صفر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى