fbpx
مجتمع

25 مليون درهم لتكوين سائقي “الطاكسيات”

كشف محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المكلف بالنقل، أن وزارته في صدد إعداد مشروع اتفاقية بينها وبين وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لإنجاز العملية الأولى للتكوين المستمر الإجباري لفائدة السائقين المهنيين لسيارات الأجرة من الصنف الأول والصنف الثاني الحاصلين على بطاقة السائق المهني. وأوضح الوزير على  صفحته «الفيسبوكية»، أن عملية التكوين تهم حوالي 142 ألف سائق مهني، خلال الفترة الممتدة من 2014 إلى 2016، مشيرا إلى أن الاتفاقية تنص على أن تمويل العملية التي تقدر بحوالي 25 مليون درهم سيتم في إطار صندوق مواكبة إصلاحات قطاع النقل الطرقي، وذلك انسجاما أيضا مع مقتضيات المادة 310 من مدونة السير التي تنص على إلزامية تمويل هذه العملية من قبل الدولة في حال تعذر تمويل ذلك من قبل المقاولة.
وأكد بوليف أن 40 في المائة من السائقين الذين يسجلون أنفسهم من أجل التكوين، يتغيبون عن حصص التكوين، رغم أن الوسائل البشرية واللوجستيكية للقيام بالتكوين، وفرت لهم «الوزارة تقف عند عدم تسجيل المهنيين أنفسهم في التكوين، بل هناك من يسجل نفسه ولكنه لا يلتحق للقيام بالتكوين…الأرقام التي أتوفر عليها تفيد أن هناك حوالي 60 في المائة فقط من الحضور، وهذا يعني أن 40 في المائة لم يحضروا للتكوين».
ولم يخف بوليف علمه بالإكراهات التي يمكن أن تعترض  السائق المهني  وتمنعه من التكوين، موضحا أنه من بين تلك الإكراهات أن مراكز التكوين غير معممة على جميع تراب المملكة، كما أن بعض المهنيين يفضلون الحصول على أجرة اليوم بالعمل فيه عوض أن يتنقلوا للقيام بالتكوين، وأن بعض الشركات والمقاولات لا تسمح لسائقيها بترك المركبات والذهاب للتكوين «لكن هذه الأمور لا تعفينا جميعا، كل من موقعه، من ضرورة الحرص على سلامة المواطنين»، مشددا على أن التكوين يقدم المزيد من المعطيات والمعلومات الضروري معرفتها بالنسبة إلى سائقين، «وهي مفيدة لهم لتجنب العديد من الحوادث».
إلى ذلك، أكد بوليف أنه في ما يتعلق بالتكوين المستمر لمهنيي مركبات نقل البضائع ونقل المسافرين الحاصلين على بطاقة السائق المهني، فقد تم التوقيع فبراير 2013، بين وزارة النقل ووزارة الاقتصاد والمالية ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، اتفاقية حول إنجاز العملية الأولى للتكوين المستمر الإجباري خلال الفترة الممتدة من 2013 إلى 2016 لفائدة حوالي 140ألف سائق.
كما مكنت الوزارة تلك الفئة، والذين اجتازوا بنجاح التكوين الطويل المدة (6 أشهر) المنظم من قبل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل من الحصول على بطاقة السائق المهني في إطار التكوين التأهيلي الأولي الطويل المدة. وهذا التكوين لم يكن في البداية ضمن التكوينات التي تمكن من الحصول على هذه البطاقة، لكن تسهيلا على أولئك الذين قاموا بهذا التكوين، وعملا بمنطق عدم الازدواجية وإرهاق كاهل المهنيين، تمت معادلته مع متطلبات البطاقة المهنية.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى