fbpx
وطنية

الشامي وراء مقترح الانضمام إلى الاتحاد الوطني

أفادت مصادر مقربة من  تيار “الديمقراطية والانفتاح” “الصباح” أن أحمد رضا الشامي، لعب دورا محوريا في التحول الحاسم الذي يعرفه الاتحاد الاشتراكي، في الوقت الراهن، إذ يُعتبر صاحب مقترح التحاق المجموعة الغاضبة من إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية، باعتباره مخرجا للأزمة التي تعصف بالاتحاد الاشتراكي منذ انتخاب لشكر كاتبا أول للحزب، خلال محطة المؤتمر الوطني التاسع.
وقالت المصادر نفسها إن الشامي انطلق من ضرورة استثمار رمزية الاتحاد الوطني للقوات الشعبية لتدشين مرحلة جديدة في تاريخ الاتحاد الاشتراكي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشامي اقترح على أعضاء تيار “الديمقراطية والانفتاح” الدخول في حزب عبد الله ابراهيم، مخرجا مناسبا لأزمة الاتحاد الاشتراكي، بدل تأسيس إطار جديد، بما قد يحمله من سلبيات، باعتباره يعيد إلى الأذهان مسألة الانشقاقات التي حاول التيار المعارض لإدريس لشكر تفاديها.
في السياق ذاته، قالت مصادر “الصباح” إن مجموعة الزيدي شرعت في  توسيع دائرة استقطاب المناضلين إلى الاتحاد الوطني لتشمل كل الغاضبين من ادريس لشكر، في أفق تأسيس حزب قوي يُعيد للاتحاد الاشتراكي دوره باعتباره قوة اقتراحية.
وأوضحت المصادر نفسها أن تيار “الديمقراطية والانفتاح” أقنع عددا من المناضلين الذين سبق أن جمدوا نشاطهم داخل الحزب بالانضمام إلى المجموعة بهدف تشكيل قوية سياسية جديدة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة عجلت بإنضاج فكرة  خروج المجموعة من الاتحاد الاشتراكي والدخول في الاتحاد الوطني، وذلك حتى يتسنى لها التحضير الجيد لهاته المحطات الحاسمة.
وقالت المصادر نفسها إن محمد الأشعري والعربي عجول، ضمن الوجوه الاتحادية البارزة التي اقتنعت بجدوى الانضمام إلى الإطار الجديد.
وأبرزت أن المشاورات بين أعضاء التيار حول المخرج من أزمة الاتحاد الاشتراكي امتدت على مدى شهور، عرضت خلالها عدة سيناريوهات لحل الأزمة، منها تأسيس إطار جديد، أو الانضمام إلى الاتحاد الوطني للوات الشعبية، قبل أن يقع الاختيار على الحل الثاني.
وكان أعضاء داخل التيار أكدوا أنه لا مجال لحل أزمة الاتحاد إلا بالخروج من الاتحاد الاشتراكي، ما دفعهم إلى الدخول في مشاورات مع ما تبقى من قيادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أفضت إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين، يقضي بالتحاق رفاق الزيدي بحزب عبد الله ابراهيم.
وحملت مجموعة الزايدي إدريس لشكر مسؤولية ما آل إليه الوضع التنظيمي للحزب من ترد، بحسب تعبيرهم  والتلاعب في هياكل الحزب وأجهزته وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا.
وقاد المشاورات إلى جانب أحمد رضا الشامي، أحمد الزايدي وعبد العالي دومو،  ومن الطرف الآخر أربعة قياديين من حزب عبد الله ابراهيم، على رأسهم محمد الراضي، عضو السكرتارية الوطنية للحزب. وأفضت الاتصالات والمشاورات إلى الاتفاق حول عقد مؤتمر للاتحاد الوطني في أجل أقصاه  شهر دجنبر 2014.  
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى