fbpx
الأولى

هدم طابق عشوائي بفيلا ملياردير بمنتجع مازكان

hadmتمت، أخيرا، بالمنتجع السياحي مازكان، عملية هدم طابق علوي، قالت عنه مصادر من جماعة الحوزية التي يدخل المنتجع ضمن مجالها الترابي، إنه بني بشكل عشوائي، ودون ترخيص من الجهة المعنية بذلك. وأضافت مصادر «الصباح» أن مسطرة استصدار قرار عاملي في شأن إزالة الزائد بالفيلا سالفة الذكر،

انطلقت بشكاية من إدارة منتجع مازكان، كانت كافية لقيام الجماعة بالمتعين، وذلك بإنجاز محضر معاينة مع توجيه إعذار إلى مالك الفيلا مسرح المخالفة لحثه على وقف الأشغال.
وفي إطار احترام المساطر المنظمة للتعمير ومخالفاته، تمت مكاتبة وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للجديدة في إطار إحاطته علما بكل التفاصيل، ومن ثمة تم استصدار القرار العاملي.
وأضافت مصادر «الصباح» أنه يوم 3 شتنبر الماضي، تم استدعاء مالك الفيلا لتبليغه قرار الهدم، لكنه تخلف، فتمت معاودة ربط الاتصال بالنيابة العامة، وعلى خلفية ذلك، تم إبلاغ حارس الفيلا بالقرار المذكور.
وفي يوم 15 شتنبر الماضي، وتطبيقا للدورية الثلاثية الصادرة في 2008 بين وزراء الداخلية والعدل والسكنى، تم هدم حوالي 50 في المائة من الطابق العشوائي، الذي تم الوصول إليه بواسطة سلاليم من الجهة الخارجية للفيلا، ولم يكن مالك الفيلا لحظتها حاضرا بالمكان.
وكانت عملية الهدم توقفت، ليتقرر مواصلتها، حسب المصادر ذاتها يوم 17 شتنبر، لكن ذلك، لم يتسن، وباستشارة مع النيابة العامة أجلت إلى يوم 25 شتنبر من قبل لجنة مكونة من قوة عمومية ووكالة حضرية ووقاية مدنية ومصالح العمالة وتقنيين من جماعة الحوزية، وتفاديا لأي عرقلة لعملية الهدم، تم تسخير شركة متخصصة في إزالة السواري والإسمنت المسلح بطريقة متطورة .

أفاد مصدر من السلطة أن اللجنة المختلطة التي أشرفت على عملية الهدم، وجدت مجموعة من النساء والرجال قدرت عددهم في 20 شخصا، وكانت الفيلا محاطة بثلاث سيارات بدون عجلات ، وأن النيابة العامة أعطت تعليماتها باعتقال وتقديم أي شخص بدر منه سلوك يستشف منه محاولته منع تنفيذ القرار العاملي بالهدم.
وزاد مصدر السلطة أن عملية إزالة الزائد من الفيلا موضوع القرار العاملي، استغرقت 3 أيام، وأن الأشخاص الذين كانوا بداخلها غادروها في اليوم الثاني للهدم، وأن 4 مفوضين قضائيين حضروا من جانب مالك الفيلا، ومفوضا قضائيا مثل اللجنة الإدارية المختلطة.
وشدد مصدر السلطة على أن قرارا مثل هذا القاضي بهدم طابق بفيلا بمنتجع مازكان، يؤكد أن المغرب عبر فعلا إلى عهد جديد تنزيلا لدستور جديد، يتساوى فيه جميع المغاربة في الحقوق والواجبات، مضيفا أن الحرب على البناء العشوائي لن تستثني الأغنياء كذلك.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى