fbpx
ملف الصباح

مشجع ضحية شغب في مباراة “الكاك” والمغرب التطواني

مازال جمهورا النادي القنيطري والمغرب التطواني يتذكران الأحداث المؤلمة في مباراة فريقيهما قبل سنتين، عندما راح ضحيتها مشجع تطواني في الطريق السيار على بعد تسعة كليومترات من القنيطرة.
ورغم أن الحادث المؤسف وقع ضاحية القنيطرة، إلا أن السلطات الأمنية اهتدت إلى عناصر من مشجعي الفريق القنيطري كانوا سببا في الحادث المؤلم، بعدما عمدوا إلى رشق حافلات الجمهور التطواني بالحجارة، ما ترتب عن ذلك اعتقال ثمانية أفراد مشتبه في ضلوعهم في أحداث الشغب، والتسبب في إحداث ضرر بالحافلة وتكسير زجاجها، قبل تقديم تقديم هؤلاء إلى النيابة العامة للاستماع إليهم في المنسوب إليهم. وخلف مقتل المشجع التطواني استياء من قبل أنصار ومسؤولي المغرب التطواني.  
ومنذ ذلك الحين والعلاقة متوترة بين جمهور الفريقين، إلى حد أن السلطات الأمنية سواء في القنيطرة أو تطوان منعهما من التنقل إلى المدينتين معا، تفاديا لأحداث مماثلة.
وسعت بعض الأطراف إلى احتواء غضب الجمهور وإعادة الأمور إلى نصابها، إلا أن السلطات الأمنية اتخذت قرارها بمنع جمهور النادي القنيطري إلى التنقل إلى تطوان، في محاولة منها لاستتباب الأمن.
وإذا كان الأمن نجح نسبيا في إخماد فتيل الغضب، إلا أن رفع لافتة في مدرجات ملعب سانية الرمل مهينة بالنسبة إلى القنيطريين، وهي تستحضر العمل الإجرامي، الذي قام به سائح إسباني، أعادت الصراع مجددا بين جمهور الفريقين في الموسم الماضي، حينها تحركت بعض جمعيات المجتمع المدني للتنديد بالسلوك، الصادر عن محبي الفريق التطواني.
ولم يسبق للملعب البلدي في القنيطرة أن عرف أحداث شغب مماثلة، بعد التعزيزات الأمنية المشددة من جهة والاستجابة الكبيرة التي أبداها الجمهور القنيطري في التغلب على ظاهرة الشغب بتنسيق مع فصيل “إلترا حلالة بويز”. وكان من نتائج ذلك إبرام الصلح بين جمهور الكاك والمغرب التطواني بحضور والدة الضحية خلال المباراة التي جمعت الفريقان الموسم الماضي.
ولم يكن ملعب مركب فاس الاستثناء، إذ عرف بدوره أحداثا مماثلة منذ سنتين. وتبقى أعنف الاشتباكات وأشدها وقعها وأكثر خسائر، تلك التي وقعت بين جمهور “الماص” والجيش الملكي على الطريق السيار بين الرباط وفاس في الموسم الماضي.
أسفرت هذه الأحداث التي لا تمت للروح الرياضية بأي صلة عن إصابات خطيرة في صفوف المشجعين وانقلاب حافلة للنقل المزدوج، نقل إثرها ثلاثة مصابين إلى العناية المركزة في مستشفى محمد الخامس في مكناس.
وتضاربت الآراء حول المتسبب في وقوع الحادث، إذ اتجهت كل الروايات أن جمهور “الماص” اعتدى على حافلة للنقل المزدوج كانت تقل جمهور الجيش، العائد من فاس، حيث تابع مباراة فريقهم أمام أولمبيك آسفي، في الوقت الذي كان الأول عائدا من سلا، حيث واجه المغرب الفاسي جمعية سلا.
ولأن الانتقام سلاح المشاغبين، عمد أنصار من محبي الجيش إلى مهاجمة حافلة المغرب الفاسي بالحجارة والعصي، واعترضوا إحدى الحافلات التي اضطر سائقها إلى الخروج مكرها عن قارعة الطريق، ما أسفر عن حدوث إصابات خطيرة في صفوف المشجعين.
صلاح الدين محسن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى