الأولى

الشاب بلال يخطف الأضواء في حفل التسامح بأكادير

شدى حسون
شدى حسون غنت حاملة العلم الوطني وأعلنت صلحها مع الجمهور المغربي

خطف الشاب بلال الأضواء في حفل التسامح المنظم، أول أمس (السبت)، بمدينة أكادير، بعد التجاوب الكبير الذي أبداه جمهور واسع، يقدر بأزيد من مائتي ألف، مع الأغاني التي أداها ورقص أيضا على إيقاعاتها في الكواليس، لوران، المنشط التلفزيوني الذي قدم الحفل مباشرة على قناة “إم 6” الفرنسية.
وكان جمهور الدورة الخامسة من حفل التسامح أكثر تجاوبا مع أغاني “الراي”، التي أداها، بالإضافة إلى الشاب بلال، الفنان يونس الكازولي، المقيم بفرنسا والذي يشبه صوته كثيرا الشاب مامي.
وعبر الشاب بلال عن سعادته بالمشاركة في التظاهرة، مضيفا أنها مناسبة للقاء الجمهور المغربي في حفل استثنائي نظرا لدلالته المتمثلة في سعي المنظمين من ورائه إلى تأكيد أهمية التسامح والتعايش والحوار بين الحضارات والثقافات. وكان الحفل أيضا مناسبة للفنانة شدى حسون، خريجة برنامج “ستار أكاديمي”، للتصالح مع الجمهور المغربي، حسب تصريحها لـ”الصباح”، مؤكدة أن هناك من حاول المس بمغربيتها. واختارت شدى لقاء الجمهور المغربي وأداءها أغنية “أرض الحبايب” للملحن اللبناني مروان خوري، للمرة الأولى في حفل التسامح حاملة العلم المغربي رغبة منها في عودة المياه إلى مجاريها بينها وبين جمهور تحمل جنسيته إلى جانب جنسيتها العراقية.
ومن بين مفاجآت الحفل احتفال الفنانة الرومانية إينا بعيد ميلادها الرابع والعشرين مع جمهور مدينة أكادير، فبعد أدائها وصلتها الغنائية فوجئت بقالب حلوى كبير أطفأت شموعه، وأكدت أنه احتفال بطعم خاص لأن جمهورا واسعا شاركها فرحته.
واجتمعت ألوان غنائية وموسيقية متعددة في التظاهرة ذاتها، إذ رغم اختلاف لغات وجنسيات فنانيها كان حضورهم جميعا للاحتفاء بالتسامح بين الثقافات ومد جسور الحوار.
وشارك في الحفل ذاته نخبة من الفنانين وهم جينيفر وكاميليا جوردانا و”أمادو ومريم” وجوليان بريتا ويال نايم وسوبر بيس وإينا وكنزة فرح وشريفا لونا وكريغوار.
وحظيت النسخة الخامسة من حفل التسامح بتغطية إعلامية مكثفة على غرار الدورات السابقة، إذ إلى جانب الصحافة المكتوبة الوطنية والدولية، حل عدد من مبعوثي القنوات والمحطات الإذاعية الوطنية والدولية من بينها “تي في 5 موند” و”ميوزيك هيتس” و”إر ت إل” و”فان راديو” والقناة الثانية وراديو دوزيم، إضافة إلى مواكبة عدد من المواقع الإلكترونية لها.
وتابعت الحفل نخبة من الوجوه البارزة في عالم السياسة وكان في مقدمتهم عزيز أخنوش، وزير الفلاحة الذي حل مرفوقا بزوجته، إلى جانب أسماء أخرى من بينها سليم الشيخ، مدير القناة الثانية.
وفي ما يخص الجانب التنظيمي، وجد حراس الأمن الخاص صعوبة في التنظيم خاصة أن عددا كبيرا من الجمهور، وأغلبهم أطفال ومراهقون، كانوا يحملون “بادج” خاصا بالصحافة أو بالمنظمين، من أجل ولوج الكواليس، ما أدى إلى نشوب خلافات بين الأطراف، بعد منعهم ولوج البوابة والاقتراب من منصة الحفل.
أمينة كندي (موفدة الصباح إلى أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق