fbpx
حوادث

الحبس لبطلة أولمبية بأكادير بتهمة ممارسة السحاق مع قاصر

أم تتهم البطلة باختطاف ابنتها القاصر وافتضاض بكارتها واحتجازها ستة أشهر

التمست أم الطفلة القاصر»سلوى-ح»  من الوكيل العام باستئنافية أكادير بالتدخل العاجل للنظر في الاتهامات التي وجهتها لبطلة أولمبية وعضو المنتخب المغربي للدراجات الهوائية»أ-ن»، بشأن اختطاف ابنتها القاصر وافتضاض بكارتها واحتجازها.
وجاء استعطاف أم الضحية للوكيل العام ، وإيداع دفاع ابنتها القاصر شكاية لدى ابتدائية إنزكان من أجل إعادة النظر في القضية، إثر صدور حكم قال عنه الدفاع إنه لا يتناسب ودرجة الأفعال الجرمية المرتكبة في حق القاصر.
وقضى الحكم الذي أصدرته ابتدائية إنزكان نهاية شهر يونيو الماضي، ضد البطلة الأولمبية أسماء بإدانتها بشهرين حبسا نافذا، وغرامة 5000 من أجل التغرير بفتاة قاصر وإقامة علاقة جنسية معها وممارسة السحاق.
وكانت الشرطة القضائية بأمن إنزكان اعتقلت أسماء البطلة المتهمة، يوم 12 يونيو الماضي، إثر شكاية تقدمت بها والدة الطفلة القاصر سلوى، كما حجزت بحوزة البطلة صورا تؤرخ للعلاقة الجنسية التي تربط البطلة بعدد من النسوة السحاقيات، هذا فيما لم يتم اعتقال المتهم بافتضاض بكارة القاصر.
وتفيد الشكاية الاستعجالية التي تسلمها الوكيل العام باستئنافية أكادير، أن المشتكى بها معروف عليها ممارسة الجنس مع النساء، كما هو مبين ضمن الصور الشمسية المرفقة بالشكاية، متهمة جهات معينة تحول دون إتمام الإجراءات لاسترجاع ابنتها القاصر التي تم اختطافها واغتصابها وحجزها من طرف المشتكى بها.
وتوضح الشكاية أن البطلة أسماء التي تقضي حاليا عقوبتها الحبسية بسجن آيت ملول، تعرفت على سلوى البالغة 17 سنة من العمر، عن طريق الأنترنيت، منذ سنتين. وقالت الأم إن تلك العلاقة الرقمية مع البطلة السحاقية سجلت نقطة تحول لدى القاصر التي كانت تتابع دراستها، وتتميز بالنجابة والتفوق في الدراسة وجميع المجالات، حولت حياتها رأسا على عقب، واكتشفت الأم بأن أسماء تمارس الجنس على ابنتها، وأن هذه الأخيرة تم افتضاض بكارتها وسلبتها عقلها.
 كما وعدتها بالسفر إلى تركيا وأنها ستتزوج بها. وأكدت الأم أنه سبق لها أن قدمت عدة شكايات بوجدة مسقط رأس الضحية.
 وتشير الرسالة إلى أن المشتكى بها، لم تتوقف عند هذا الحد، بل قامت باختطافها من وجدة واستدراجها إلى إنزكان، حيث حجزتها هناك مدة ستة أشهر بإنزكان، مجبرة إياها على تناول المسكرات والمخدرات.
وشددت الشكاية على أن عائلة الضحية ظلت تبحث عنها طيلة تلك المدة، إلى أن بلغ إلى علمها أن ابنتها توجد بإنزكان، إذ اتصل بها المشتكى به الثاني المسمى يونس عبر هاتفه المحمول، مخبرا إياها بمكان وجود  القاصر ومؤكدا أنها رهينة إلى أن تؤدي البطلة أسماء مبلغ 3000 درهم يوجد في ذمتها. لما سافرت الأم من وجدة إلى انزكان، وتعرفت على عنوان المشتكى بها، قدمت شكاية في الموضوع لدى وكيل الملك بابتدائية إنزكان يوم 19 ماي الماضي تحت رقم 5979. وقالت الأم إن ابنتها أصبحت مغرمة بالمتهمة.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى