fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

خريبكة تتوج “الصوت الخفي” بالجائزة الكبرى

اختتام الدورة 17 لمهرجان السينما الإفريقية بتكريم عبد الرحمان التازي

توج الفيلم السينمائي المغربي “الصوت الخفي” للمخرج كمال كمال جائزة “أوسمان سامبين” (الجائزة الكبرى) للدورة السابعة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة، المختتمة فعالياته أول أمس (السبت). وتوزعت باقي جوائز هذه الدورة، بين الفيلم الكاميروني “واكا” لمخرجته فرانسواز إيللون ، التي نالت جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وحاز المخرج الجنوب إفريقي أندرو وورس دال جائزة أحسن إخراج عن فيلمه “سم دوربان”، فيما توج الفيلم المغربي “وداعا كارمن” لمخرجه محمد أمين بنعمراوي بجائزة أفضل سيناريو.
تدور قصة فيلم “الصوت الخفي” حول مغربي يتولى مهمة تسهيل عبور مجموعة من الهاربين عبر الجبال من الجزائر إلى المغرب، إلا أن هذا الطريق الواقع على خط موريس، الذي هو بمثابة حزام طويل من 700 كيلومترا، وتمتد على طول الحدود المغربية  الجزائرية، كلها ألغام.
وآلت جوائز التمثيل، إلى الممثل المصري خالد أبو النجا الذي حاز جائزة أول دور رجالي عن مشاركته في فيلم “فيلا 69” لمخرجته آيتن أمين، وحاز الممثل المغربي محمد الشوبي جائزة ثاني دور رجالي عن فيلم “الصوت الخفي”، فيما عادت جائزة أول دور نسائي لبريدانس مايدو، عن دورها في فيلم “أرصفة دكار” لهيبير لابا نداو، فيما حازت أناييس مونوري جائزة ثاني دور نسائي عن فيلم “كري كري” للمخرج التشادي محمد صلاح هارون.
ونوهت لجنة التحكيم بالفيلم الرواندي “العفو” لمخرجه جويل كاريكيزي، كما نوهت بالممثلة الإثيوبية هينوك تادلي عن دورها في الفيلم الاثيوبي “آفاق جميلة” للمخرج ستيفان جزير.
وكرمت الدورة السابعة عشرة للمهرجان، في اختتامها المخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي، تتويجا لمساره الفني الذي قدم من خلاله مجموعة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، في الوقت الذي نوه نور الدين الصايل رئيس مؤسسة المهرجان، والمدير العام المنتهية ولايته للمركز السينمائي المغربي، بمسار هذا المخرج الذي ساهم في تمهيد الطريق أمام مجموعة من السينمائيين المغاربة سيما جيل الشباب.
وترأس لجنة تحكيم هذه الدورة، المخرج الإيفواري تيميتي باسوري، وضمت في عضويتها المنتجة السينمائية الإيطالية كارولين لوكاردي، والمخرج السينمائي الكاميروني باسيك باكوبيو، والمنتجة السينمائية المغربية رشيدة سعودي والإعلامي المغربي عمر سليم، والممثلة السينمائية البنينية ساندرا ادجاهو، ودياز هوكيز مدير مركز سينمائي بالسينغال، وتنافس على جوائز الدورة 14 فيلما من 13 دولة إفريقية.
إلى ذلك عادت جائزة “السينيفيليا” (دون كيشوت)، المقدمة من قبل الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب بالموازاة مع المسابقة الرسمية، لفيلم “غبار وثروات” للمخرج الزيمبابوي جوستيس شابوانيا موكوينا، وهو العمل الذي اختارته اللجنة التي ترأسها أحمد سلم، وضمت في عضويتها بوبكر حيحي ومحمد الفاضيل.
وكان حفل افتتاح هذه الدورة، شهد عرض فيلم “صاحبة السكين” لمخرجه الإيفواري تيميتي باصوري، رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، والذي تدور أحداثه حول قصة عودة شاب مثقف من أوربا إلى الكوت ديفوار، ليجد نفسه أمام مشكلة تصادم، الحداثة والتقليد ومعاناته، من كبح جنسي لا ينفعه في علاجه الأطباء، والمعالجون التقليديون، قبل أن يعي أنه ظل يعاني صدمة قوية، متمثلة في صورة القمع اليومي، الذي تعرض له من طرف أمه طيلة فترة طفولته.
ياسين الريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى