fbpx
مجتمع

أنانية نقابية في وزارة بنسعيد

وجه اجتماع للمكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لموظفي و أعوان الشباب والرياضة تحذيرات من الأنانية النقابية، في إشارة إلى احتجاجات معزولة لبعض الراسبين في امتحانات الكفاءة المهنية منبها إلى أن العمل النقابي يتطلب حدا أدنى من الترفع وعدم التبخيس والارتقاء إلى مستوى تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
وأثنت الكتابة الوطنية بحضور ممثلي فروعها في الجهات، على النتائج المحققة في المباراة الأخيرة، مقارنة مع الدورات السابقة، وذلك انسجاما مع القوة الاقتراحية التي باتت الجامعة تمتلكها بحكم تمثيليتها مما جعلها شريكا أساسيا في التنظيم والتدبير، مسجلة أن جميع المرشحين يستحقون النجاح لكفاءتهم ومؤهلاتهم، ولكن إكراهات القانون المنظم حالت دون ذلك، ما دفع الكاتب الوطني إلى اقتراح ضرورة الترافع حول زيادة “الكوطا”.
ودعا أحمد بلفاطمي، الكاتب الوطني للنقابة المذكورة، إلى تأسيس نقابة وطنية للرياضة يتم تمثيلها تلقائيا داخل المكتب الوطني للجامعة الحرة، وإدماج بعض الأطر الرياضية  مباشرة داخل المكتب الوطني للجامعة الحرة، لتسوية وضعية قطاع الرياضة الملحق بوزارة التربية الوطنية.
واقترح المتدخلون في الاجتماع المذكور، تقديم ملتمس إلى جلالة الملك حول استرجاع قطاع الرياضة، نظرا لما حققته الرياضة المغربية على المستوى العالمي، و شددوا على تعزيز واستمرار الترافع عن الملف أمام هيآت البرلمان بغرفتيه. وشددت الكتابة الوطنية على أن باب الحوار مفتوح دائما بفضل توجهات الوزارة الوصية، مشيرة إلى وجود ملفات متداولة في اجتماعات النقابة مع الإدارة على غرار الحركة الانتقالية وتحيين معايير الترقية.
ي.ق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى