fbpx
الأولى

كوكايين ونصب بـ 17 مليارا أمام القضاء

انتهاء التحقيق مع ثلاثة أشقاء معتقلين وضحايا التسويق الهرمي يتزايدون

رغم انتهاء التحقيق التفصيلي، مع ثلاثة أشقاء معتقلين على ذمة عدم إرجاع مبالغ قدرت بـ 17 مليارا استجمعت من عمليات النصب والاحتيال عن طريق الاستعانة بالجمهور في إصدار سندات متعلقة بشركة، مازالت شكايات الضحايا تتقاطر على المحكمة الزجرية عين السبع، بعد أن اقتنعوا بأن الوعود التي قطعها معهم مدير الشركة ومساعداه، لم تكن إلا مراوغات لتهريب الأموال وإخفائها.
وعلمت “الصباح” أن قاضي التحقيق أمر بإحالة المتهمين على المحكمة، في حالة اعتقال، من أجل النصب عن طريق الاستعانة بالجمهور في إصدار سندات متعلقة بشركة، والتي ترتفع عقوبتها الحبسية لتصل إلى 10 سنوات، حسب مدلول الفقرة الثانية من الفصل 540 المتابع به المتهمون.
وأضاف قاضي التحقيق إلى المتهم الرئيسي منفردا، جنحتي إصدار شيك بدون مؤونة بقيمة 4 ملايين درهم، وحيازة المخدرات الصلبة واستعمالها.
وتفجرت القضية منذ 2017، بعد إطلاق سراح المتهم الرئيسي، على ذمة قضية التسويق الهرمي للشركة المعروفة بـ “لورن أند أورن كوسميتيك”، ورفع بنك المغرب الحجز على ملايير الشركة، إثر تعهده بإرجاع الأموال إلى أصحابها، إذ ظهرت معطيات بعد مغادرته السجن، تفيد استحواذه على المبالغ التي بلغت 17 مليارا، بل أظهرت الأبحاث الجديدة، أن شقيقيه، رغم إغلاق حسابات الشركة واعتقال مديرها، استمرا في التوصل بالأموال وقبضها بالذريعة نفسها, أي التسويق الهرمي للمنتوجات التجميلية.
وبعد أن أفرج عن المتهم الرئيسي تراجع عن وعده بإرجاع المبالغ إلى أصحابها، ما دفع العشرات منهم إلى رفع شكايات ضده، ليختفي عن الأنظار، قبل أن يظهر رجل أعمال مشهور، عبر شكاية تتعلق بإصدار المعني بالأمر شيكا بدون رصيد قيمته 4 ملايين درهم.
وأوقف المتهم الرئيسي في غشت الماضي، بعد أن حررت في حقه مذكرة بحث، وأثناء إلقاء القبض عليه حجزت عناصر الأمن كمية من الكوكايين، واعترف حينها بأنه مدمن على استهلاك المخدرات الصلبة.
واثناء الاستماع إليه، حاول الادعاء بأن المشتكين تجمعهم به علاقة تجارية وأنهم يتحملون الربح والخسارة، وأن الشركة تكبدت خسائر كبيرة قدرت ب 7 ملايين درهم جراء الحجز على حساباتها، ناهيك عن دفع التهم عنه بأن الشكايات سبق للمحكمة أن بتت فيها.
واستمع إلى شهود أكدوا أن المعني بالأمر كان يزاول التسويق الهرمي، ولم يكن يبيع أي منتوجات، كما كان يحتال على المستدرجين إلى حباله، بالإعلان عن كشوفات للأرباح، ما يزيد من استقطاب ضحايا جدد، وهي عمليات تمويهية.
وأكد مشتكون ومستخدم، أن شقيقي المتهم الرئيسي، واصلا جمع الأموال من الزبناء رغم إغلاق الحساب في 2016، كما توصلا بحوالات وأجريا تحويلات.
وينتظر أن تكشف المحاكمة العلنية للمتهمين، عن ضحايا جدد ومعطيات أخرى.

المصطفى صفر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى