fbpx
الرياضة

النصيري: لا أنشغل بالتسجيل أمام إسبانيا

قال لـ «الصباح» إنه يركز على مساعدة زملائه وطالب الجمهور بدعم اللاعبين

قال يوسف النصيري، الدولي المغربي والمحترف بإشبيلية الإسباني، إنه أكثر اللاعبين تعرضا للانتقادات طيلة مسيرته مع الأسود، وتابع «أنا أكثر واحد كلا الدق ولعصا»، إلا أنني آمنت بقدراتي ومؤهلاتي». وأضاف النصيري في حوار مع «الصباح» أن وليد الركراكي، الناخب الوطني، دعمه كثيرا، إلى أن تجاوز مرحلة الفراغ التي مر منها، معتبرا تألقه في مونديال قطر ردا على الانتقادات، التي استهدفته. في ما يلي نص الحوار:

كيف كان شعورك بالتأهل لثمن النهائي؟
أعتقد أنني فخور وسعيد، بعد انتزاعنا بطاقة التأهل إلى ثمن نهائي المونديال، بعد طول انتظار دام 36 سنة، بمعنى أننا لم نبلغ هذا الدور منذ 1986 بمونديال المكسيك. ونحن سعداء بتحقيق هذا الإنجاز، ونأمل في الذهاب بعيدا في مونديال قطر، لأننا نتوفر على كل المؤهلات، التي تسمح لنا بذلك. كما أن الرغبة في إسعاد ملايين المغاربة ستزيدنا حماسا وإصرارا على التألق، دون نسيان دعم الجماهير الغفيرة، التي ساندتنا ودعمتنا منذ المباراة الأولى أمام كرواتيا.

أصبحت أول لاعب مغربي يسجل في نسختين متتاليتين في المونديال…
لا يسعني إلا أن أكون سعيدا بذلك، خصوصا أن المسابقة تتعلق بأكبر تظاهرة كروية على الإطلاق، لهذا أشكر كل من دعمني، بداية من عائلتي ومدربي، والجمهور، الذي منحني الثقة والحماس، حتى أواصل العمل والاجتهاد وتحسين أدائي، خصوصا أنني كنت أكثر اللاعبين تعرضا للهجوم والانتقادات “أول واحد كلا لعصا”، إلا أنني لم أهتم بها، فواصلت تركيزي حتى أحقق أهدافي، وأبرهن لمنتقدي أنني قادر على تقديم الإضافة للمنتخب.

كيف كان رد فعلك إزاء الانتقادات؟
لم أهتم بتفاصيل هذه الانتقادات، وظل تركيزي منصبا على الكرة وكيفية تطويري أدائي، كما أن المدربين الجيدين يدركون قيمة الدور الذي ألعبه. ليس مهما أن أبرز بمفردي، بل ينبغي مساعدة باقي زملائي، سواء دفاعيا، أو هجوميا. والحمد الله أنني قمت بواجبي وطبقت تعليمات مدربي في جميع المباريات، كما تمكنت من تسجيل الهدف الثاني أمام كندا، والذي منحنا ثقة أكبر وعزيمة على إنهاء المباراة بفوز مستحق. وأتمنى المزيد لتحقيق النتائج الإيجابية.

رغم الانتقادات، إلا أن الركراكي واصل الدفاع عنك. ماذا عن موقفه؟
أعتقد أن المدربين الكبار يعرفون قيمة العمل، الذي أقوم به، كنت مركزا في جميع المباريات الثلاث، وأحرص على تطبيق تعليمات المدرب الركراكي، الذي أشكره على توجيهاته وثقته في مؤهلاتي. كما أنني كنت واثقا بمؤهلاتي. لم أستسلم للانتقادات، حتى لا أضعف بل تسلحت بالقوة الذهنية، حتى لا تضيع أحلامي وتطلعاتي، لهذا كنت حريصا على الاجتهاد والعمل، حتى أسترجع إمكانياتي البدنية والفنية، بعد الإصابة، التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة.

ماذا عن إصابتك، كيف تخلصت منها؟
عانيت كثيرا بسببها، إلا أنني اجتهدت وثابرت حتى أسترجع مؤهلاتي الفنية والبدنية، لهذا نجحت في كسب الرهان، واستطعت العودة إلى مستواي قبل انطلاق منافسات المونديال. وحاليا أقطف ثمار العمل، الذي قمت به، بعد الأداء الجيد، الذي أظهرته في المباراة الأخيرة أمام كندا، ما زلت أتوق للتألق أكثر في هذه البطولة العالمية.

هل تعد الجمهور بالتسجيل أمام إسبانيا؟
صراحة لا أنشغل أكثر بتسجيل الأهداف، حتى لا أضيع على زملائي فرصا واضحة، بقدر ما يهمني العمل لأجل المنتخب والمجموعة، وبعدهما يأتي الهدف. الأهم بالنسبة إلي هو أن يخرج المنتخب فائزا في المباراة، سواء نجحت في التسجيل، أو تمكن من ذلك أحد زملائي. ولربما إذا انشغلت بالتسجيل، فإن دوري في مساعدة زملائي سيقل بكل تأكيد.
 
كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في ثمن النهائي؟
سنقوم بدورنا كما يجب، وسندبر المباراة المقبلة بتركيز عال ورغبة أقوى في الفوز، طالما أن حجم طموحاتنا كبر أكثر. نحن جاهزون لتقديم عروض جيدة، على غرار المباريات السابقة، ونأمل في أن يحالفني الحظ في التأهل إلى الربع النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية.

هل ترى أن حضور الجمهور بكثافة مؤشر إيجابي على أدائكم؟
طبعا، لأن حضوره مؤثر جدا، لقد عانينا حجم الجماهير التي ساندتنا في المباريات الثلاث، كما ننوه بالجماهير العربية، التي دعمتنا أكثر، ونتمنى أن تواصل مؤازرتنا أمام إسبانيا، حتى نسعدها أولا، وندخل التاريخ من بابه الواسع ثانيا.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي (موفد “الصباح” إلى قطر)

في سطور
الاسم الكامل: يوسف النصيري
تاريخ ومكان الميلاد: فاتح يونيو 1997 بفاس
المركز: مهاجم
الفريق الحالي: إشبيلية الإسباني
لعب للمغرب الفاسي وأكاديمية محمد السادس قبل أن يحترف بإسبانيا في صفوف مالقا وليغانيس.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى