fbpx
وطنية

الحكومة تفتح ملف البطالة بالوسط القروي

أقرت برنامجا لتكوين 625 شابا في مهن السياحة لتسهيل اندماجهم في سوق الشغل

وقعت وزارتا السياحة والتربية الوطنية والتكوين المهني، صباح أمس (الجمعة) اتفاقية شراكة تروم امتصاص مستويات البطالة في الوسط القروي، من خلال دعم الشباب في مجال التكوين في تخصصات ملائمة تسهل عملية ولوجهم إلى سوق الشغل، ويتعلق الأمر بمجال الفندقة والسياحة. وأكد رشيد بلمختار ، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني أن هذه الشراكة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى معاناة شباب العالم القروي مع الهدر المدرسي والبطالة.
وقال بلمختار خلال حفل التوقيع على اتفاقية الشراكة بالرباط، إن الاتفاقية تمنح الأمل لهؤلاء الشباب في العودة إلى التكوين والنظر برؤية تفاؤلية إلى المستقبل بفضل تكوينات ملائمة تمنح لهم فرصا كبيرة في ولوج سوق الشغل والتحرر من واقع البطالة.
وفي السياق ذاته، أكد عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب في التربية الوطنية والتكوين المهني، أن أهمية الاتفاقية تتجلى في  السعي إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين أبناء الوسط القروي والحضري ومحو الفوارق السائدة في مجال التكوين والتشغيل. وأشار الوزير إلى مؤشر الهدر المدرسي المرتفع جدا في الطور الثانوي بالعالم القروي، ما يطرح سؤال التصدي له من خلال دعم برامج التكوين لفائدة شباب العالم القروي بما يخول لهم الاستفادة من تكوينات في عدد من التخصصات المرتبطة بالسياحة وبالتالي تسهيل اندماجهم في سوق الشغل.
ووقع لحسن حداد، وزير السياحة، ورشيد بلمختار ، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، وعبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية والتكوين المهني، صباح أمس (الجمعة) بالرباط، على اتفاقية شراكة حول  «التكوين بالتدرج المهني» لفائدة شباب الوسط القروي.
وتمتد فترة  الشراكة على أربع سنوات بالتشارك مع وزارة السياحة والوزارة المنتدبة لدى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والاتحاد الوطني لجمعيات دور الأسر القروية، وذلك يهدف تكوين ما يوازي 625 شابة وشابا بالوسط القروي في عدد من مهن السياحة والفندقة. ويتحدر المستفيدون من هذه التكوينات من  عدة جهات، من بينها الدار البيضاء  وأكلموس  وتافوغالت وبلقصيري وبجعد وفاس والسعيدية، وسلا.
وسيستفيد شباب الوسط القروي في إطار هذه الشراكة من برامج» التكوين بالتدرج المهني»، الذي سيمكنهم من اكتساب خبرات في مهن الفندقة والسياحة والحصول على مؤهلات حقيقية من أجل إدماجهم السوسيو مهني.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى