fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

البيضاء تحتضن مهرجان “لنذهب إلى المسرح”

عروض مسرحية احتفاء باليوم الوطني لأبي الفنون

انطلقت أمس (الأربعاء)، بالدار البيضاء فعاليات مهرجان «لنذهب إلى المسرح» المنظم من قبل مؤسسة الفنون الحية، وهو موعد للاحتفاء بالمسرح المغربي بمناسبة اليوم الوطني للمسرح (14 ماي)، عبر اقتراح برنامج يومي يتضمن أعمالا تمزج بين الكوميديا والتجريب وعروض الهواء الطلق ، كما أن المهرجان يساند  شتى أنواع الفرجة المتجددة ويراهن على احترام ذوق الجمهور البيضاوي منذ دورته الأولى سنة 2005. ويعرض المهرجان، مساء اليوم (الخميس)، بمسرح «لافول» مسرحية «ديالي» للمخرجة نعيمة زيطان وتشخيص نورية بن براهيم وأمال بن حدو وفريدة البوعزاوي، وتحكي قصة الحياة الخصوصية للمرأة المغربية، والضغوطات اليومية التي تعيشها داخل المجتمع، عبر تيمات متعددة ومعقدة في قصة التربية الجنسية بالمغرب.
وتقدم غدا (الجمعة) بالمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، مسرحية «أوسويفان» للمخرج بوسرحان الزيتوني، والتي سبق لها أن نالت جائزة أحسن إخراج مناصفة بالمهرجان الوطني للمسرح الاحترافي سنة 2003، وتدور قصتها حول غالي الذي يخرج من بيته ذات صباح، ليشتري سمكا، ويلتقي بثلاثة جنود ليجد نفسه بلباس عسكري تابع للمستعمر، وهي من تشخيص كمال كاظيمي وأمين الناجي وعبد النبي البنيوي وسعاد الوزاني وسعيد الطنور وعبد الحق التكروين.
ويعرض بعد غد (السبت) بالمعهد الفرنسي، العمل المسرحي «والو» عن نص نيكولاي إيردمان، وإخراج غسام الحكيم، وتشخيص نبيل المنصوري وفاطمة الزهراء الهويتر وضبشة ويونس شارة ونسرين الراضي ورشيد العدواني ولطيفة إد ماساو ومحسن مالزي.ويلتقي الأطفال، بعد غد (السبت) في الثالثة بعد الزوال، بمسرح حسن الصقلي بحي سيدي البرنوصي، مع مسرحية «سعدان» وهي غابة بها مجموعة من الحيوانات، يتخاصمون، يرقصون ويغنون، ولاهون عن خطر يداهمهم ويتجسد ويتمثل في التصحر، الذي أخبرهم الحمار بقدومه، لا يبالون أول الأمر، غير أن زحف التصحر على الغابة سيوحد الحيوانات، ويجعلها تتحد لمواجهته وسيلتهم الوحيدة هي التشجير، بعد أن يفعلوا، ينتصرون بتمكنهم من وقف زحف التصحر، ليعودوا للاحتفال.
وتختتم الاحتفالية المسرحية، مساء الأحد المقبل، بمسرح استوديو الفنون الحية بالدار البيضاء، بعرض مسرحية «دموع بالكحل» المتوجة بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس سنة 2013، كتب نصها عصام اليوسفي وأخرجتها أسماء هوري، وهي من تشخيص هاجر كريكع ووسيلة الصبحي وزينب الناجم ومحمد الحر، وتنطلق أحداثها، عندما تبتدئ ملامح ورغبات ندى وصوفيا وأحمد ونورة تتضح وتتجذر وتأخذ نفسا حيا، عبر التركيز على مسارات أربعة هي حكايات حول إنسانية المرأة عشقها وعنفها وأحلامها وانكساراتها، وهي مسارات تعد بمثابة حكاية بلد وهوية وسؤال الحاضر.
وعرضت أمس (الأربعاء) في افتتاح المهرجان، فقرة «الكراكيز العملاقة» (مسرح الشارع)، التي جابت ساحة الأمم المتحدة، وهي ثمرة عمل المسرح الرحال الذي أبدع 14 كركوزة عملاقة تتضمن ألوانها تكريما للجهات الأربع عشرة من مختلف أنحاء المملكة، من أجل عرض حي يحتوي على أشكال فرجة متنوعة من أهازيج شعبية وممثلين أكفاء. كما عرضت أمس (الأربعاء) مسرحية «الحراز» للمخرج عبد السلام الشرايبي، وسينوغرافيا الطيب الصديقي، وتشخيص مولاي الطاهر الأصبهاني وعبد الله ديدان وجليلة التلمسي وإيمان الرغاي ومصطفى الهواري وجمال نعمان وربيع التدلاوي وعبد النبي البنيوي وعادل أبات تراب ومحمد زهير، وتحكي قصة رجل ثري قدم إلى المغرب من الحجاز باحثا عن الهيام، يسكن في أزمور حيث أهديت له فتاة تدعى «عويشة».
يشار إلى أن مهرجان «لنذهب إلى المسرح» يعد واحدا من أبرز المواعد المسرحية بالمملكة، وتمكن من خلال دوراته السابقة من جلب آلاف الجماهير التي تابعت مختلف فقراته.
ياسين الريـخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق