fbpx
ملف الصباح

أفكـار مجنونة لـ”كوشة” غـير تقـليدية

البعض يحبها مذهبة أو أشبه بقطعة كريستال وقد تكون على هيأة سحابة أو واحة 

أكثر ما يشغل العروسين عند الزواج ويحلمان به، ليلة الزفاف وشكلها ومكان إقامة حفلها والمدعوين وأشكال وألوان بطاقات الدعوة ومشهد “الكوشة” والفستان وبدلة العريس. وقد التقط أهل “البيزنس” هذه الرغبة الجامحة لدى الشباب والفتيات والأسر وتلقفوها، وصار لحفلات الزفاف متخصصون ومنسقون يتفننون في التقاليع والإبهار لمن يدفع أكثر

. وفي كل عام تظهر أفكار غريبة ومجنونة لحفل الزفاف و”الكوشة”، فقد تكون الأخيرة على هيأة سحابة تتناثر حولها الثلوج إذا كان حفل الزفاف في فصل الشتاء وهو تصميم يحبه العرسان الذين يتزوجون في رأس السنة الميلادية، أو في أجواء كأجواء الغابة حيث يبدو كل جزء من القاعة مثل قطعة من الغابة بألوانها المختلفة، وتزين الجدران بالحصر والخوص. وتتحول “الكوشة” ذات المقاعد المذهبة إلى مجرد “كنبة” عصرية تضم العروسين. والبعض يريدها أشبه بقطعة الكريستال وكأنها بنيت في قصر من البلور، والبعض الآخر يريدها واحة من النباتات والزهور تحيط بها الشموع البيضاء وغيرها من الأفكار والصرعات.
إحدى منسقات الأفراح الشهيرة قالت إن أشكال وتقاليع الأفراح تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة، وإن عرسان وعرائس هذه الأيام يحاولون البحث عن أفكار جديدة ل”الكوشة” إذ تكون حركتهم منطلقة وغير مقيدة، ومنسق الأفراح مهمته التوفيق بين رغبات العروسين وأسرتيهما. إذ ترفض بعض الأسر التنازل عن “الكوشة” التقليدية. وأضافت: أشارك العرسان مشاعرهم ومخاوفهم على بهاء هذه الليلة، لذلك أعرض عليهم عينة من كل شيء: شكل “الكوشة” وموعد الحضور والمائدة التي يوضع عليها ألبوم التذكارات والجزء الخاص ب”التورتة” الذي أصبح يحظى باهتمام كبير وأحيانا يتم وضع برنامج خاص له وكذلك نوعية الزهور. وتؤكد أن بعض العرسان يفهمون في الزهور وأنواعها ويحددون اسم الزهرة التي يريدون أن تستقبل ضيوفهم أو تكون هديتهم للمدعوين مثل “الليليام”، وهي زهرة مميزة لها رائحة جميلة والبعض يفضل “الكلأ” أو”التوليب”.
دينا خبيرة ومنسقة أفراح تقول بدورها إن ترتيبات العرس و”الكوشة” قد تكون هي البداية والميزانية الخاصة بالحفل هي المدخل لاختيار الشكل، فإذا كانت هناك ميزانية معينة أسأل عنها أولا حتى أطرح أفكاري في حدود الإمكانيات المتاحة، وإذا لم تكن هناك ميزانية محددة والمطلوب شكل مبهر، فلا بد من دراسة مكان الحفل، وهل هو قاعة مغلقة في فندق أم منزل أم حديقة فيلا مفتوحة واسعة أم سطح حمام سباحة؟ ثم نبدأ مناقشة التصورات.
وتشير إلى أهمية توقيت الحفل إذ أصبح كثير من العرسان يفضلون إقامة الحفل مبكرا لذلك تغير شكل “الكوشة” لتلائم رغباتهم، وعرسان هذه الأيام، خاصة من أبناء الأثرياء، يفضلون الطابع الأوربي في احتفالاتهم وقليلون يتمسكون بالشكل الأسطوري لحفل الزفاف، حيث “الكوشة” وكأنها على مسرح مرتفع ويصعد المدعوون درجات معدودة لمصافحة العروسين، ومعظم الأسر العربية تفضل الألوان الداكنة الأنيقة مثل الأزرق والأحمر الداكن وأن تكون “الكوشة” في نهاية ممر طويل يسير عليه والد العروس بصحبتها ليسلمها إلى عريسها وتجلس بجواره، ويطلق على هذا الممر “كات ووك” وأحيانا تكون هناك “كوشتان” واحدة للعروس في قاعة خاصة بالسيدات وأخرى للعريس وأصدقائه وأقاربه الرجال في قاعة مجاورة.
وتلعب الإضاءة دورا مهما في استكمال الجو العام للعرس وتبرز جمال “الكوشة” التي تكون محط أنظار الجميع والتصميم لا يكون قاصرا على مكان جلوس العروسين، وإنما يشمل السقف والجدران والأرضية حيث يمكن أن تكون “الكوشة” على شكل مسطح عائم على الماء.
بتصرف عن
“الاتحاد”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى