fbpx
ملف الصباح

“لعرس”… تكاليف ليلة أسطورية

القاعات يصل كراؤها فارغة إلى 5 ملايين و”ليموزين” بألفي درهم للساعة

يتميز العرس المغربي بخصوصيته. فهو لا يشبه الأعراس مثلما تقام في بلدان عربية أخرى أو أجنبية. إنه العرس الذي يستحق فعلا أن يوصف بأنه ليلة من “ألف ليلة وليلة” الأسطورية. وبين التقاليد الموروثة ومستجدات الموضة في المجال، بدأت تكاليف الأعراس في بلادنا تتزايد مع مرور السنوات وظهور الصيحات والتغيرات سواء على مستوى طقوس الاحتفال أو طرق الإعداد أو التحضير لتلك الليلة المميزة . وإذا كانت أعراسنا اقتصرت أمس على “الدقايقية” و”عيساوة” و”الجوق” و”العمارية”، فقد انضافت إليها اليوم “الزفة اللبنانية” على إيقاع “الدبكة” والتي بدأ الإقبال عليها كثيرا من طرف المغاربة. أما “الطيابات” فيكادون اليوم ينقرضون هن و”طناجرهن” المملوءة ب”اللحم والبرقوق” و”الدجاج بالحامض المصير” و”السفة” وغيرها من الأطباق التقليدية، فقد أصبحنا اليوم نعيش العصر “الذهبي” ل”التريتور” الذي يقترح تشكيلة عصرية من الأطباق التي تتنوع بين “البسطيلة” بالسمك والخرفان المشوية وسلطة “الكراب” و”الكافيار”… وكل شيء وثمنه.
وإذا كانت البنوك والمصارف لم تفكر بعد في تخصيص قروض للأعراس مثلما تخصصها لكبش “العيد الكبير”، فإن العائلات المغربية لا تألو جهدا في البحث عن صيغ تمويلية عديدة، إضافة إلى القروض الاستهلاكية العادية، ومن بين تلك الصيغ توجد الجمعيات. فالأهم هو إقامة عرس في المستوى ويساير الموضة، بأي شكل من الأشكال.
في هذا الملف، اختارت “الصباح” أن تفرد بعض صفحاتها لهذا الموضوع بمناسبة اقتراب موسم الاحتفالات والأعراس. إذ تتطرق لجميع التفاصيل التي تؤرق بال العرسان والأهل في تلك الليلة الموعودة بدءا ب”الطيافر” و”النكافات” وصولا إلى تنقل العروس بسيارة “الليموزين” والوجهات المفضلة لتمضية شهر العسل.
يتطرق الملف أيضا إلى مموني الأعراس والحيل التي يلجأ إليها بعضهم من أجل “التشياط” من الميزانية، إضافة إلى بعض الطرائف التي تعرفها الأعراس. قراءة ممتعة.
ن ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى