fbpx
حوادث

شبكة تهجير تنصب على 15 ضحية بالقنيطرة

تسلمت منهم أموالا ووعدتهم بعقود عمل بأوربا وكمين للشرطة يطيح بزعيمها


وأورد مصدر مطلع على سير الملف بابتدائية عاصمة الغرب، أن الشرطة القضائية نجحت  في الإطاحة بالموقوف الذي كان موضوع مذكرة بحث منذ سنة 2007، واختفى عن الانظار بعدما أوقفت شريكيه في وقت سابق، ونصبت الشرطة للظنين الجديد كمينا بمساعدة ضحية مفترض ربط الاتصال به، مشعرا إياه أنه يرغب في الحصول على عقد عمل بأوربا، وطالب بعقد لقاء معه، وأثناء اللقاء داهمته عناصر الشرطة واقتادته إلى مقر التحقيق. واستنادا إلى المصدر ذاته، تسلمت عناصر الشبكة مبالغ مالية وصلت في بعض الأحيان إلى 12 مليون للضحية الواحد، مؤكدين للمشتكين أن ثمن عقد العمل يرتفع حينما تضمن فرصة العقد الحصول على بطائق الإقامة الدائمة بإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، بينما ينخفض سعر عقد العمل، حينما تكون مدة الاشتغال بالشركة محددة في ظرف زمني قصير.
وحسب المعلومات التي استقتها «الصباح»، تهافت على عناصر الشبكة مواطنون يتحدرون من جهة الغرب، بعدما وفروا ثمن العقود الوهمية عن طريق اللجوء إلى الاقتراض، كما باع ضحايا آخرون بدار الكداري وسيدي يحيى الغرب قطعان مواشيهم للحصول على مبالغ مالية وتسليمها لأعضاء الشبكة.
وحسب ما علمته «الصباح»، فبعدما تأكد الضحايا أن أعضاء الشبكة متخصصون في النصب باسم عقود العمل الوهمية، تقدموا بشكايات إلى النيابة العامة بابتدائية القنيطرة، يطالبون فيها بفتح تحقيق قضائي مع المتورطين، ونجحت الشرطة القضائية في نصب كمين للمتهم الرئيسي الذي كان موضوع مذكرة بحث.
وحسب مصدر «الصباح»، فإن الموقوف حين علم أن الضحايا بصدد تقديم شكايات إلى وكيل الملك، سلمهم شيكات، للحيلولة دون وصول القضية إلى ردهات المحاكم والسجون، ليكتشف المشتكون في نهاية المطاف، أنها بدون رصيد، وطالبوا في شكاياتهم الموجهة إلى الجهات القضائية باسترداد مبالغهم المسلمة إلى الظنين.
وينتظر أن تشرع الهيأة القضائية الجنحية بابتدائية القنيطرة، منتصف الأسبوع الجاري، في مناقشة الملف، بعدما أودعت النيابة العامة الظنين السجن المحلي بالمدينة.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى