حوادث

متهمون بالضرب والجرح أمام ابتدائية اليوسفية

اعتدوا على شاب إلى أن فقد وعيه وقضى أياما في العناية المركزة

تنظر الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، خلال الأسبوع الجاري، في ملف متابعة أربعة متهمين من أجل الضرب والجرح العمدين بواسطة السلاح.

يتابع المتهمون في حالة سراح، بعد تمتيعهم به من قبل قاضي التحقيق، بعد أن تابعتهم النيابة العامة في حالة اعتقال بعد تقديمهم من قبل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي.
وتشير مصادر مطلعة، إلى أن قاضي التحقيق، وقبل انتهاء مسطرة التحقيق الذي بوشر مع المتهمين، أصدر أمرا بوضعهم رهن المراقبة القضائية.
إلى ذلك، تشير مصادر مطلعة، إلى أن قاضي التحقيق، خلص إلى متابعة المتهمين من أجل المنسوب إليهم، لتمسك الضحية بتصريحاته التمهيدية، وتوجيه أصابع الاتهام إلى المتهمين، رغم إنكارهم علاقتهم بالحادث..
إلى ذلك، كان والد الضحية، وجه شكاية إلى وزير العدل، يبلغه من خلالها أن ابنه تعرض لاعتداء وصفه بالوحشي، على يد أشخاص معينين، تركوه بين الحياة والموت، وقضى أياما تحت العناية المركزة بمستشفى آسفي.
ويشير المشتكي، فوجئ بإطلاق سراح المتهمين، مما خلف ألما نفسيا عميقا في نفسه ونفس الضحية وكل أفراد أسرته، وأضحى الجناة يحتفلون نشوة الانتصار.
وطالب المشتكي وزير العدل، بالتدخل الفوري والعاجل من أجل السهر على تطبيق القانون، وتتبع الملف، إحقاقا للحق، ودرءا لكل الشبهات التي تحوم حول الملف، على حد تعبير الشكاية التي توصلت «الصباح» بنسخة منها.
وتعود وقائع هذه القضية إلى تعرض الضحية المسمى «جمال.م» البالغ من العمر 18 سنة لاعتداء من قبل أربعة جناة، ويتعلق الأمر بكل من «عبد الحق.م» و»مراد.م» و»فراج.م» و»عبد العالي.م»، حيث يشير محضر البحث التمهيدي المنجز من قبل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي باليوسفية، إلى أنه يوم الحادث، توجه الضحية إلى إحدى التعاونيات الفلاحية المختصة في تسويق منتوج الحليب، وأثناء عودته إلى دوار أولاد الطاهر بجماعة سيدي شيكر، حيث يقطن، اعترض سبيله المتهمون الأربعة بالقرب من أحد الأودية والذي يبعد عن الدوار بحوالي كيلومترين، وأشبعوه هناك ضربا مستعملين في ذلك معولا وفأسا وعصيا، إلى أن سقط الضحية أرضا مضرجا في دمائه، في حين اختفى الجناة.
ولما بلغ الخبر إلى أفراد أسرة الضحية، بادر والده إلى إشعار سيارة الإسعاف، التي نقلت الضحية في حالة حرجة صوب المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، إذ أثبتت الفحوصات الطبية المنجزة من قبل الفريق الطبي، أن الضحية مصاب إصابات بليغة في الرأس، بالإضافة إلى كسور في الرجلين واليدين، وهو ما استدعى خضوعه لعمليات جراحية.
وقد سلمت للضحية، شهادات طبية تثبت مدة العجز المؤقت في 115 يوما قابلة للتمديد.
وفور إشعار عناصر الدرك الملكي بالواقعة، باشرت بحثا في الموضوع، بناء على تعليمات وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، إذ أنكر المتهمون الأربعة أن يكونوا اعترضوا سبيله أو ضربوه، في حين أشار الضحية وهو ممدد على أحد الأسرة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، إلى أن الجناة الأربعة هم من اعترضوا سبيله، واعتدوا عليه بالضرب.
وحول أسباب قدوم الجناة على الجرم الذي ارتكبوه، أفاد الضحية، أن ذلك يعود إلى خلاف أسري حول قطعة أرضية في ملكية الجماعة السلالية، والتي يستغلها كل سكان الدوار، غير أن الجناة، كانوا يسعون إلى احتكارها.

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق