مجتمع

بعض الرياضات تتطلب استشارة طبية

الدكتور فؤاد الجناينيالدكتور فؤاد الجنايني: لا أنصح مرضى القصور الكلوي بالإجهاد الحركي

يرى الدكتور فؤاد الجنايني، أن الممارسة الرياضية تكتسي أهمية لدى الأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة، مقدما في هذا الحوار مع “الصباح” مجموعة  من النصائح التي يجب أن تصاحب الممارسة الرياضية اليومية لدى المرضى.كما يقدم الجنايني مجموعة من المعلومات التي تتعلق بالمراحل التي يجب  اتباعها في ممارسة الأنواع الرياضية للأشخاص المرضى، وبعض العوامل التي يجب توفرها قبل انطلاق الممارسة الرياضية.

  يمارس بعض الأشخاص المصابين ببعض الأمراض، أنواعا رياضية مختلفة، هل يمكن أن تؤثر هذه الرياضة في مسارهم الصحي؟
 من الضروري موافقة الطبيب المعالج قبل البدء في ممارسة أي رياضة، بهدف إتباع مجموعة من المعطيات المتعلقة بمراحل الحفاظ على التوازن الصحي، رغم الإصابة بالمرض، كما تقدم وصفة بالمدد الزمنية المخصصة لممارسة الرياضة الطرق الكفيلة بتوظيفها لمحاربة الأمراض.

هل هناك أمراض لا تنصح مرضاها بمتابعة الرياضة؟
 هناك بعض الأمراض، لا أنصح مرضاها بممارسة الرياضة، إذ يمكن أن تؤثر على مسار علاجهم، في مقدمتها مرض القصور الكلوي، الذي ينصح مرضاه بعدم ممارسة الرياضة سيما التي تعتمد على المجهودات الفيزيائية، لكون الجسم يكون في حاجة إلى إفراز مجموعة من الغدد والمضادات قد تساعد في الوقاية من المرض، كما أن مرضى الكلوي في حاجة إلى توفر الكميات اللازمة من السوائل في الجسم للمساهمة في تمرير الدورات الدموية.

وهل تنطبق الحالات ذاتها على مرضى السكري؟
 عكس ذلك، مرضى السكري، في حاجة إلى ممارسة الرياضة، واتباع مجموعة من التعليمات الضرورية للممارسة السليمة، في مقدمتها الإكثار من شرب السوائل، سيما عصائر الفواكه، تحسبا لانخفاض مستوى السكر في الدم، كما يجب على المريض التأكد من عدم الإصابة بأي جروح إذ يمكن أن تنتشر بسرعة على مستوى الجسم.
كما ينصح المريض بالسكري، إجراء الفحوص اللازمة على مستوى السكر في الدم قبل ممارسة الرياضة، وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يستعملون الأنسولين من الأفضل استشارة الطبيب بين الفينة والأخرى بالأنواع الرياضية التي يمكن ممارستها.

أي الأنواع الرياضية التي ينصح بممارستها من قبل الأشخاص المصابين والظهر أو في المفاصل والعظام؟
 من الأفضل اتباع في بداية الممارسة الرياضية، الحركات التسخينية وبعض الرياضات الوثرية، منها الأيبروبيك، لتتطور قوة الرياضة فيما بعد، كما ينصح بعدم الإجهاد في اتباع الرياضات التي تدخل في سياق بناء الأجسام أو الرياضات التي تعتمد على توظيف الحركات الجسمية بقوة.

 هل هناك رياضات لا تعتمد على الحركة ويمكن أن توظف للعلاج؟
 في مقدمة هذه الرياضات، اليوغا، التي تلعب دورا مهما في العلاج من عدد من الأمراض، سيما المتعلقة بالذهن، وهذه الرياضة باتت في الآونة الأخيرة، واحدة من أقوى الرياضات التي يقبل عليها المريض، ما دفع عددا من الأشخاص إلى افتتاح عدد من المركبات المتخصصة فيها، وهي الرياضة التي توظف مجموعة من الحركات السهلة لكن بدلالات عميقة لدى صحة الإنسان.

في سطور
– طبيب بمستعجلات مستشفى  محمد الخامس بالدار البيضاء
– طبيب مختص في الطب الرياضي
رئيس المؤسسة المغربية للطب الرياضي
– مشرف على مجموعة من الورشات التدريبية في الطب الرياضي

أجرى الحوار: ياسين الريـخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق