وطنية

غليان وسط الحركة الشعبية ببرشيد

يعيش حزب الحركة الشعبية بإقليمي سطات وبرشيد حالة غليان، إذ عقد مجموعة من منخرطيه الثلاثاء الماضي لقاء تشاوريا، رغبة منهم في اتخاذ أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا، بسبب ما اعتبروه “غياب شبه كلي للقيادة الحزبية وعدم وجود مقرات” ، فضلا عن شروع قياديين بإقليمي برشيد وسطات في البحث عن وجهة أخرى استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
واستنادا الى معلومات، حصلت عليها “الصباح”، فإن قياديين محليين وإقليميين قرروا مغادرة حزب “السنبلة”، احتجاجا على “غياب” دعم حزبي، ورفض أحمد السيبي، الأمين المحلي لحزب الحركة الشعبية، وحسن بنطلحة، نائب الأمين الاقليمي ببرشيد، بالإضافة الى أسماء أخري من بينهم، منتخبون أن تكون عملية تحملهم المسؤولية في صفوف الحزب، مجرد “صورية وغير ذي جدوى”، وقرروا عقد لقاء تشاوري آخر خلال الأيام المقبلة للبت بشكل نهائي في قرار الاستقالة من الحزب من عدمها.
ورجحت مصادر متتبعة للشأن الحزبي للحركة الشعبية أن “يعرف الحزب نزيفا لعدد من مناضليه بإقليمي سطات وبرشيد.
وجاءت الحركة الاحتجاجية وغضب مناضلي حزب “السنبلة” بالشاوية في إطار “غليان” تعرفه شبيبة الحزب، قبل انطلاق مؤتمرها الوطني، رغبة من المتنافسين في تحمل المسؤولية على مستوى هرم شبيبة الحزب، وضمان مكان متقدم في لائحة الشباب خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة.
واعتبرت مصادر متطابقة أن تنافس عدد من القياديين على “استمالة” المناضلين قصد الظفر بالأمانة العامة للحزب خلال المؤتمر المقبل، دفعت إلى “تجييش” الشبيبة، و”القيام بإنزال لأسماء موالية”، ما جعل العنصر، الأمين العام للحزب يقرر تأجيل المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب، إلى حين حل المشاكل العالقة، وإيجاد صيغة توافقية رغبة من القيادة في إنجاح المحطة التنظيمية.
سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض