حوادث

انتهاء التحقيق مع متهم بقتل زوجته بسطات

صرح للمحققين أن الضحية سبته ووصفته بأبشع النعوت فاشتد غضبه واعتدى عليها

أصدر المستشار المكلف بالتحقيق بالغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بسطات، أخيرا، أمرا بمتابعة شخص من أجل الضرب والجرح العمدين
بالسلاح المؤديين إلى موت دون نية إحداثه طبقا للفصل 403 من القانون الجنائي.

أحيل المتهم على غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها لمحاكمته طبقا للقانون. واعتقل الجاني من طرف المركز القاضي للدرك الملكي بسطات بناء على تعليمات من الوكيل العام للملك إثر توصله بشكاية تفيد باعتداء  المتهم (الزوج) على زوجته  بالضرب والجرح بالسلاح ما أدى إلى وفاتها متأثرة بالإصابات التي لحقت بها.
وعاينت عناصر الضابطة القضائية بالمركز المذكور الضحية المسماة قيد حياتها (ف) داخل إحدى الغرف وعليها آثار الاعتداء على جسمها (العين اليمنى والدقن الشفتين والأطراف).
وفتح بحث دقيق في القضية استهله رجال الدرك بالاستماع إلى بنت كل من الجاني والمجني عليها فأكدت أنها تناولت وجبة العشاء رفقة باقي أفراد عائلتها وخلدوا للنوم جميعا. وفي الصباح قامت بإعداد وجبة الفطور وأوضحت أن والدتها الهالكة لم تتناول أي شيء، أما والدها فقد توجه بقطيع الغنم إلى الحقل.
وخلال منتصف النهار ناولتها كأسا من الماء بطلب منها، وبعد مرور وقت وجيز تفقدتها فوجدتها جثة هامدة فأخبرت والدها بذلك، وأكدت في ختام تصريحاتها أن والدها كان يعتدي على أمها بالضرب.
وصرحت شقيقة الهالكة أن المتهم أخبرها بوفاة أختها فالتحقت بها فلاحظت عليها آثار العنف، وأكدت أن الجاني كان يعتدي على زوجته. واتضح من خلال البحث الاجتماعي أن المتهم تلقى تعليما في الكتاب ثم انقطع عن ذلك وأصبح يشتغل راعيا. وعندما كبر عمل في الميدان الفلاحي.
وتزوج بالضحية وأنجب منها أربعة أبناء دون أن يبرم معها عقد النكاح، وقاد البحث معه إلى أنه كان دائم الخصام معها، ولإرجاع الأمور إلى نصابها كان يستعمل معها العنف أحيانا. وفي ليلة 22/11/2010 وقع نزاع بينهما.
وحسب أقواله، فإنها قامت سبته بأبشع النعوت. فاشتد غضبه وأخذ سلسلة حديدة خاصة بالدراجات العادية ووجه إليها عدة ضربات. ورغم من ذلك واصلت توجيه الشتم إليه، وفي الصباح تناول طعام الفطور الذي أعدته إليه ابنته وتوجه بالغنم إلى المرعى.
وحوالي الساعة الواحدة بعد الظهر التحقت به هذه الأخيرة وأخبرته أن أمها لا تتنفس ولما عاد إلى المنزل وجدها قد فارقت الحياة فرمى السلسلة الحديدية وسط أشجار الصبار، قبل أن يخبر شقيقة الضحية بالحادث ويدعوها إلى إشعار السلطات المحلية، واستنطق المتهم ابتدائيا وتفصيليا فأكد أن الهالكة كانت سليطة اللسان تنهال عليه دائما بالسب والشتم.

بوشعيب موهيب (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق