الرياضة

تأجيل جلسة الاستماع إلى السلسولي

اللجنة التأديبية أجلت الجلسة إلى ثالث فبراير للمرة الثانية لتفادي الطعن في قرارها من طرف العداءة الموقوفة

أجلت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى جلسة الاستماع إلى العداءة مريم العلوي السلسولي، المتورطة في تناول مواد منشطة والموقوفة عن المشاركة منذ بطولة العالم ببرلين سنة 2009، إلى يوم الخميس المقبل. وأكد امحمد النوري، رئيس لجنة الإعلام بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، في تصريح لـ “الصباح الرياضي” أن اللجنة التأديبية للجامعة اضطرت إلى تأجيل جلسة الاستماع إلى التاريخ المذكور للمرة الثانية، بعد أن أجلتها في المرة الأولى بناء على طلب السلسولي التي طالبت الجامعة بتأجيل الاستماع إليها إلى 11 يناير الجاري، مشيرا إلى أن التاريخ الأخير تزامن مع يوم عطلة بمناسبة الاحتفال بتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وهو ما لم تتنبه إليه اللجنة التأديبية.
وشكك النوري في وجود حسن نية من طرف السلسولي التي اختارت التاريخ المذكور، بعد أن طلبها رئيس اللجنة التأديبية، عبد المجيد بلحاج، بتحديد تاريخ معين وعلمها المسبق بتزامنه مع يوم عطلة، وهو ما لم تتفطن إليه اللجنة التأديبية، إذ أعطت الاهتمام الأكبر بالأمور الشكلية من أجل تفادي طعن آخر من العداءة في قرار اللجنة التأديبية، وخيرها رئيس اللجنة بين النطق بالحكم أو تأجيل جلسة الاستماع إلى موعد لاحق، لكنها اختارت 11 يناير ولم تحضر لعلمها بأنه يوم عطلة في الوقت الذي حضرت فيه اللجنة، موضحا أن الأخيرة حاولت تفادي الوقوع في الخطأ ذاته وعينت يوم ثالث فبراير المقبل آخر موعد لجلسة الاستماع.
وكشف النوري الصعوبات التي وجدتها اللجنة في تبليغ السلسولي، بعد أن وجهت إليها استدعاءين الأول بالرباط والثاني بمراكش، إذ لم تتسلم الأول وتسلمت الثاني بصعوبة كبيرة، بعد أن ترددت في ذلك لتضطر إلى حضور الجلسة الأولى التي كانت محددة في نونبر الماضي رفقة محاميها، معتبرا أن اللجنة التأديبية قررت الالتزام بجميع الإجراءات الشكلية التي بني عليها حكم المحكمة الرياضية الدولية، وعدم ترك الفرصة للسلسولي لنقض الحكم مرة ثانية.
ويذكر أن الصباح الرياضي اتصل بالعداءة عدة مرات عن طريق زوجها رشيد شملال إلا أنه رفض الإجابة على جميع المكالمات.
إلى ذلك، أوضح النوري أنه اعتبر بلاغ الوزارة بخصوص حالتي المنشطات اللتين ضبطتا في ألعاب القوى جديدتان، بحكم تأخر اللجنة في إصدار نتائج 214 حالة أجريت لها الفحوصات، خاصة أن حالة تابصارت وبطاني أعلنا عن توقيفهما في نشرة الاتحاد الدولي للعبة، غير أن الجامعة بلغت عن طريق الاتحاد الدولي بنتائج الفحص الذي خضع له العداءان واتخذت في حقهما العقوبة اللازمة، مضيفا أن التصريح الذي تحدث عنه الحميري، رئيس لجنة الطب الرياضي بالجامعة يتعلق به وليس بالكاتب العام للجامعة.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق