fbpx
ملف الصباح

حكـايات مـريـرة لأزواج خـائنـين

بعضهم يختارون الاستمرار في حياتهم على أمل أن تتغير الأمور

غالبا ما تكون الخيانة نهاية للعلاقة الزوجية مهما كانت متانتها وقوة الأسباب التي دفعت بالطرفين إلى الزواج. ورغم المرارة التي تتركها الخيانة في نفسية التي يتعرض لها، فإن كثيرا من النساء داخل المجتمع المغربي يتعايشن معها بخلاف الرجال الذين يفضل أغلبهم إنهاء العلاقة بمجرد التأكد من الشكوك التي تخالجهم حول تعرضهم للخيانة من طرف شريكاتهم.
هذه المرارة شعرت بها (ي ش) التي تبلغ من العمر 40 سنة والتي تقول إنها تزوجت بعد قصة حب قوية، لكنها أصبحت تلاحظ في السنوات الأخيرة أن زوجها يخونها مع إحدى زميلاته في العمل، وتضيف أنها لما واجهته بالحقيقة اعترف بعد سلسلة من الانكارات، لكنه حملها مسؤولية ذلك، لأنها أهملت نفسها بعد الزواج، ولم تعد تحرص على مظهرها كما كانت تفعل في السابق.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى