وطنية

عبد الحق العياسي رئيسا للودادية الحسنية للقضاة

الرئيس الجديد قال إن التزكية الملكية تعبير حقيقي عن رغبة القضاة

زكى جلالة الملك محمد السادس عبد الحق العياسي، الوكيل العام لمحكمة الاستئناف التجارية البيضاء، رئيسا للودادية الحسنية للقضاة، خلفا لمصطفى فارس الرئيس الأول للمجلس الأعلى، المنتهية ولايته. وفاز عبد الحق العياسي بالرتبة الأولى في نتائج انتخاب رئيس جديد للودادية الحسنية للقضاة، التي جرت نونبر الماضي، ب166 صوتا متبوعا بإدريس  بلمحجوب الرئيس الأول لاستئنافية الرباط الذي حصل على 57 صوتا،  بينما احتل الوافي الفاطمي رئيس المحكمة الابتدائية بالمحمدية الرتبة الثالثة ب 17 صوتا.
واعتبر عبد الحق العياسي أن التشريف الملكي له، باختياره رئيسا للودادية الحسنية للقضاة هو تزكية  لرغبة القضاة الذين انتخبوه بنسبة عالية، وفي الوقت نفسه تكليف، اعتبارا لأن سلفه مصطفى فارس قاد السفينة، حسب العياسي، بحكمة ومرونة مكنت من الحصول على مكتسبات عدة لفائدة القضاة ما يتطلب منه المحافظة عليها، وتحقيق أخرى تكون في مستوى المسؤولية المناطة به من طرف صاحب الجلالة.
العياسي ابتدأ مساره القضائي في 1978 قاضيا مقيما بالرماني، وفي 1982 قاض بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء، وفي سنة 1986 قاضيا بالمحكمة الابتدائية بابن مسيك، ثم ترأس سنة 1987 غرفة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، و1991 قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالبيضاء. 2002 رئيس الغرفة الاجتماعية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء ثم سنة 2006 قاضيا التحقيق بمحكمة ذاتها، وفي 2008 رئيس غرفة بالمجلس الأعلى، ثم في أبريل 2010 عين وكيلا عاما للملك بمحكمة الاستئناف التجارية بالبيضاء، خلفا لمصطفى فارس الذي تولى مهمة رئاسة المجلس الأعلى.
وأفادت مصادر “الصباح” أن الرئيس الجديد ينتظر منه مواصلة الانجازات التي حققتها الودادية خلال الفترة الحالية، والتي توجت بالعديد من الانجازات التي  استطاعت خلالها  الودادية الحسنية للقضاة، أن تسترجع  إشعاعها وبريقها، وأن تكون عنصرا فعالا داخل المنظومة القضائية، سواء داخليا أو خارجيا، وطبعت الفترة تنظيم رئيسها السابق مصطفى فارس للمؤتمر الإفريقي  للقضاة والمؤتمر الدولي للقضاة، والندوة الوطنية حول إصلاح القضاء ومدونة القيم. كما استطاعت الودادية أن تحقق مكاسب من الناحية الاجتماعية لبعض القضاة ضمن برنامج يهدف إلى تمكين القضاة من السكن في العديد من المدن.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق