حوادث

ثماني سنوات ونصف حبسا لمروجي القرقوبي بالبيضاء

إدانة المتهم الرئيسي بأربع سنوات والمروج بثلاث وفتاة كانت رفقته بسنة ونصف

أدانت ابتدائية الدار البيضاء  في جلسة الاثنين الماضي، أفراد شبكة لترويج الأقراص المهلوسة بينهم فتاة، بعقوبات حبسية بلغت في مجموعها ثماني سنوات ونصف، إضافة إلى غرامات مالية. وأنهت المحكمة مداولاتها في الملف لتصدر الأحكام في مساء الاثنين الماضي وينطق بها رئيس الهيأة القاضي عدنان راشد، إذ قضى بمؤاخذة الظنين الذي ضبطت بحوزته 540 حبة من أقراص ريفوتريل بالحبس أربع سنوات وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم، فيما أدين شريكه الثاني الذي ضبطت الشرطة القضائية بحوزته 70 قرصا مهلوسا بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة قدرها 10 آلا ف درهم، فيما أدينت الفتاة التي كانت ترافق المتهم الثاني بالحبس النافذ سنة ونصف وغرامة ب 5000 آلاف درهم.
ونقل المتهمون قبل ذلك إلى سجن عكاشة حيث توصلوا هناك بأحكام الإدانة.
وكان المتهمون الثلاثة أوقفوا من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن الفداء بالدار البيضاء، السبت قبل الماضي، وبلغ عدد الأقراص التي حجزت بحوزتهم 610 قرصا من نوع ريفوتريل كانوا يروجونها بين المدمنين عليها.
في عملية واحدة، 610 أقراص مهلوسة من نوع ريفوتريل لدى شبكة لترويج القرقوبي.
وكانت معلومات تلقتها مصلحة الشرطة القضائية عن شخص يبلغ من العمر 25 سنة، يعمل على ترويج القرقوبي، فباشرت تحريات لاقتفاء أثر المشتبه فيه إلى أن رصد بدرب الكبير، وكانت رفقته فتاة تبلغ من العمر 39 سنة.
وأثناء تفتيش الموقوفين عثر بحوزتهما على 70 قرصا مهلوسا ومبلغ مالي متحصل عن بيع القرقوبي قدرته المصادر نفسها في 5000 درهم.
وانتهى البحث الذي جرى مع المتهمين باعترافهما بمزودهما الذي يقيم في حي المسيرة بابن مسيك التابع للمنطقة الأمنية مولاي رشيد.
وانتقلت عناصر من الشرطة إلى المكان الذي أرشدت إليه من قبل الموقوفين، لتضبط المشتبه فيه وبحوزته 140 قرصا مهلوسا كان يخبئها في جيبه.
وحاولت عناصر الشرطة القضائية تفتيش منزل المتهم، إلا أنه رفض أن يدل على عنوانه، ما دفع إلى الاستعانة بسماسرة، أشاروا إلى ان المعني بالأمر حديث السكن بالمنطقة، ليتم الاهتداء إلى المسكن الذي يكتريه.
وأثناء تفتيش المنزل حجزت الضابطة القضائية 400 قرص مهلوس من النوع نفسه.
واسترسلت عناصر الشرطة في أبحاثها مع المتهم الأخير للتعرف على مزوده الرئيسي، فأشار إلى أنه يتعامل مع شخص آخر بشرق المملكة، بعد جلبها من الجزائر لترويجها بالمغرب.
يشار إلى أن قضايا المخدرات والأقراص المهلوسة، تعرف تشددا، نظرا للنتائج الوخيمة التي تتركها في المجتمع، ويعول على القضاء بعقوباته الرادعة في الحد من انتشارها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق