مجتمع

مهنيو النقل يطالبون بتفعيل مطالبهم الاجتماعية

قال مصطفى الكيحل، الكاتب العام للفدرالية الوطنية لسيارات الأجرة والنقل، إن مهنيي النقل عقدوا اجتماعات، أخيرا، من أجل طرح ملف مطالبهم الاجتماعية على أنظار المسؤولين، خاصة الجانب المتعلق بانخراطهم في الضمان الاجتماعي. وأضاف الكيحل، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، أن المهنيين وضعوا خلال اجتماعاتهم ما يمكن أن يشد انتباه المسؤولين لتفعيل مطالبهم الاجتماعية، مشيرا إلى أنهم بصدد تنظيم إضرابات ووقفات احتجاجية.
وأوضح الكيحل أن المهنيين اتفقوا على خوض سلسلة من الوقفات الاحتجاجية، سينظم بعضها أمام مقر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالدار البيضاء، مضيفا أنهم يعيشون ظروفا صعبة، وأن هذه الوقفات تشكل «رسالة واضحة» إلى المعنيين بالأمر، وعلى رأسهم وزارة التشغيل، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.وأكد أن من بين المشاكل الأساسية التي يعانها المهنيون توقف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن تسجيل السائقين، مكتفيا بعدد 6 آلاف سائق المسجلين سابقا وهو ما يهدد مستقبل باقي العاملين بالقطاع.
وفي موضوع ذي صلة، قال الكيحل إن جمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني، رفض فتح حوار مع مهنيي النقل المطالبين بالانخراط في صندوق الضمان الاجتماعي.
وأضاف الكاتب العام للفدرالية الوطنية لسيارات الأجرة والنقل، أن رغم كل المحاولات التي اتخذها مهنيو النقل فتح الحوار مع أغماني، والمتعلقة بتنظيم وقفات احتجاجاية وإضرابات، إلا أن الوزير لم يستجب لمطالبهم ولم يحدد أي موعد للقائهم.
إلى ذلك، قال الكيحل في حديثه مع “الصباح” إن من بين ما تطرق إليه مهنيو النقل في اجتماعاتهم، مشكل العقد النموذجي الذي ساهم في تشريد عدد كبير من السائقين، بعد نهاية عقود الكراء المبرمة بينهم وبين أصحاب المأذونيات، مشيرا إلى أن هذه الفئة أصبحت تفرض على السائقين مبالغ مالية كبيرة لتجديد عقود الكراء التي كانت تربط الطرفين، تصل في بعض الحالات إلى 15 مليون سنتيم، وهي المبالغ التي تفوق بكثير قدرة السائقين.
وقال الكيحل، إن المحاكم تقضي في حالة رفع السائقين لدعاوى قضائية لإجبار أصحاب المأذونيات على الاستمرار في عقد الكراء الذي يجمع بين الطرفين بعدم الاختصاص أو لصالح أصحاب المأذونيات.
واعتبر الكيحل أن العقد النموذجي فتح باب القطاع أمام أشخاص غير مهنيين، وهو ما دفع بالهيآت المهنية الممثلة للقطاع إلى توجيه عدد كبير من المراسلات إلى مختلف المسؤولين الذين لم يبدوا أي تجاوب مع المقترحات المقدمة من طرف المهنيين، وهو ما أوصل القطاع إلى الباب المسدود ودفع المهنيين إلى الاحتجاج.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض