fbpx
أخبار 24/24

المنتجات واسعة الاستهلاك تدخل المنعطف الكبير للتجارة الإلكترونية

كشفت جوميا (Jumia) في تقريرها الأول حول التجارة الإلكترونية في إفريقيا والمغرب، تحت عنوان “مؤشر جوميا للتجارة الإلكترونية في إفريقيا 2021″، عن اللجوء المتزايد للمستهلكين، على صعيد القارة الإفريقية وخصوصا في المغرب، إلى الاعتماد على التطبيق الجوال “جوميا” لإجراء مختلف مشترياتهم.

وأشار بلاغ لجوميا حول النتائج الرئيسية لهذا التقرير، الذي يرتكز على المعطيات التي تم تجميعها عبر منصة جوميا، ويبرز أهمية ووقع التسوق عبر الأنترنيت في سياق الظروف التي فرضتها الجائحة، أن “هذا التحول يندرج بالنسبة للمغرب في إطار ديناميكية واسعة للتحول الاقتصادي الذي تعرفه البلاد، خاصة وسط الشباب والساكنة الحضرية وكل السكان الشغوفين بالتكنولوجيا”.

كما أبرز التقرير، الذي تم إعداده بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الاقتصادية (CNUCED) وشركة التمويل الدولية (SFI) ومجموعة ماستركارد، أن عددا مهما من التجار والحرفيين المحليين في المغرب تمكنوا أيضا من مواصلة تسويق منتجاتهم.

فعلى الرغم من كل ما ترتب عن جائحة كوفيد-19 من اختلالات على مستوى التموين واللوجستيك على الصعيد الدولي، إلا أن منصة جوميا سجلت وجود طلب قوي على المنتجات ذات الاستخدامات اليومية، خاصة المنتجات الاستهلاكية.

في هذا السياق، أوضح البلاغ، نقلا عن العربي البلغيتي العلوي، مدير عام جوميا المغرب، قوله إنه تم تتبع “سلوكيات التسوق لدى المغاربة، والتي تغيرت كثيرا خلال فترة الحجر الصحي، وأصبحت تتمحور بشكل أكبر حول المواد الإستهلاكية الأساسية واليومية”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن “تظافر آثار الجائحة مع الجهود التجارية والتسويقية التي بذلتها جوميا قد أدى إلى إحداث تحول في مزيج مختلف أصناف السلع، خاصة منتجات الموضة والتجميل والسلع الإستهلاكية السريعة التداول”.

كما نقل البلاغ عن عبد الواحد رحال، المدير العام للتجارة لدى وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، قوله إن “الوزارة تسعى إلى خلق منظومة بيئية للابتكار تتمحور حول التكنولوجيا الرقمية وتكون في خدمة قطاع التجارة والتوزيع، وعلى الخصوص في خدمة التجارة الإلكترونية”.

وأبرز رحال، أن “الوزارة تعمل في هذا الاتجاه، بتعاون مع الشركاء المؤسساتيين والقطاع الخاص من أجل تشجيع التحول الرقمي وإشاعة استعمال الوسائل الكفيلة بتعزيز التجارة عبر الأدوات والقنوات الرقمية، مع السهر على حماية مصالح المهنيين والمستهلكين”.

وسجل البلاغ أن جائحة كوفيد-19، سرعت بشكل أكيد وتيرة الابتكار، الشيء الذي ساهم بشكل كبير في تحسين مستوى الشمول المالي والاجتماعي بالمملكة.

وأوضح المصدر أن المستهلكين المغاربة غيروا عاداتهم الاستهلاكية وأخذوا يتحولون بشكل حثيث صوب اعتماد الأداءات اللاتلامسية من نوع “tap-and-go”، وكذلك نحو الاعتماد المتزايد للتسوق عبر الأنترنيت واستكشاف الإمكانيات التي تتيحها وسائل الأداء الجديدة، مبرزا أن استعمال التكنولوجيات الجديدة في مجال الأداءات في تزايد مستمر مع إقبال المستهلكين في المغرب على التجارب الرقمية الجديدة التي تتميز بالسرعة والمرونة.

كما سجلت جوميا المغرب ديناميكية متزايدة في اعتماد وسائل الأداء الرقمية على مستوى المنصة، حيث لوحظ في هذا الصدد، تحول العديد من المستهلكين نحو استعمال تطبيق JumiaPay للمرة الأولى خلال الجائحة، وذلك أساسا لاعتبارات أمنية، إضافة إلى جودة الخدمات التي يوفرها التطبيق، خاصة منها ما يتعلق بتسديد الفواتير على سبيل المثال.

أما على المستوى الإفريقي، فقد واصلت جوميا العمل من أجل تمكين النساء اقتصاديا ومساعدتهن على على النجاح في إطار الاقتصاد الرقمي من خلال تنظيم دورات تدريبية و إفساح المجال أمام الولوج إلى حلول التكنولوجيا المالية “فينتيك”.

وسجل البلاغ أن التجارة الإلكترونية، واصلت تحت ظروف الجائحة، لعب دور مركزي من خلال وقعها الاجتماعي والاقتصادي .. وباعتبارها عاملا أساسيا للإدماج، عبر الفرص الجديدة التي توفرها للمقاولات وخالقي فرص الشغل، خاصة بالنسبة للشباب، فإن التجارة الإلكترونية تساهم بفعالية في تحديث وهيكلة القطاع التجاري في المملكة، محفزة بذلك الانتقال صوب اقتصاد رقمي مرن ومتأقلم وأكثر تنافسية وازدهارا .

وخلص البلاغ إلى أن التجارة الإلكترونية أصبحت أكثر ازدهارا في المغرب وعبر العالم، إلا أنها لا زالت لم تبلغ بعد المستوى المنشود بالنظر إلى الامتيازات التي يتمتع بها المغرب، ومنها على الخصوص معدل الربط بالأنترنيت الذي يناهز 74 في المائة، والالتزام الحكومي الراسخ بتنمية المجال الرقمي، والتنافسية العالية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

وتعد جوميا المنصة التجارة الإليكترونية الرئيسية في إفريقيا، إذ يشمل نطاق نشاطها حتى الآن 6 جهات إفريقية تتكون من 11 بلدا. وتتشكل المنصة من سوق إلكترونية مركزية حيث يلتقي الباعة بالمسوقين، والخدمة اللوجستيكية التي تمكن من إرسال وتوصيل الطرود من الباعة إلى المستهلكين، وخدمة الأداء التي تيسر إتمام الصفقات بين المشاركين النشيطين على منصتنا والأسواق المنتقاة.

وتتجلى مهمتها في تحسين جودة الحياة اليومية في إفريقيا عن طريق الاستفادة من إمكانيات التكنولوجيا كي توفر للمستهلك الإفريقي خدمات مبتكرة فعالة وفي المتناول على الأنترنيت، ومساعدة المقاولات على النمو عبر استعمال المنصة كجسر للوصول إلى المستهلكين وخدمتهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


زر الذهاب إلى الأعلى
Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

أنتم تستعملون حاجب إعلانات

أنتم تستخدمون أدوات لحجب الإعلانات. يرجى تعطيل مانع الإعلانات قبل تصفح الموقع.