حوادث

اتهام موظف بإدخال مخدرات إلى سجن أيت ملول

اتهم نائب المدير بتوريطه في الملف والتآمر مع سجناء ضده

اتهمت عائلة يوسف تيوكة، الموظف بسجن أيت ملول، نائب المدير وأحد الموظفين وثلاثة معتقلين بحبك مؤامرة ضد ابنها للزج به في السجن، مطالبة المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالاستماع إلى ابنها المهدد

في وظيفته، خاصة بعد أن تقدم الموظف بعدة شكايات في الموضوع دون رد فعل إيجابي،
وسجل مجموعة من التجاوزات داخل المؤسسة السجنية.

قالت خديجة أكشور، والدة الموظف المتضرر وفوزية أضمير زوجته في شكاية لهما، توصلت “الصباح” بنسخة منها، إن يوسف الذي قضى 17 سنة من الخدمة في وظيفته، تعرض غير ما مرة لمحاولة تلفيق تهم خطيرة، إذ اتهم بإدخال المخدرات إلى السجن أثناء وجود المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج في عطلة، وذلك بإيعاز من نزلاء يعتبرون مساعدين لنائب المدير، وتجددت المؤامرة الثانية يوم الأحد 20 اكتوبر الماضي، إذ جاء الموظف المقرب من نائب المدير إلى منزل المشتكي في حالة سكر، وتصرف بشكل هيستيري مزعجا الأم والزوجة والأبناء، تقول الشكاية، وأبلغ الموظف الذي كان في عطلته الأسبوعية ان نائب المدير يبلغه بأمر الحضور يوم الاثنين إلى السجن لأجل العمل.
وتضيف الشكاية أنه بمجرد التحاقه بإدارة السجن، فوجئ بناب المدير يأمره بالالتحاق بمكتبه، ليلفق له تهمة لا أساس لها من الصحة، مهددا إياه، وطالبا منه كتم السر الذي لا يعلم به إلا هو والموظف وثلاثة معتقلين.
وأوضح الموظف في شكايته أن المدير أرغمه على العمل في يوم العطلة داخل أحد الاحياء بالسجن دون تسجيل حضوره للعمل وتوقيعه في سجل المهام، وذلك لاستمكال فصول المؤامرة التي تتجلى في تحريض النزلاء، ومن بينهم النزيل “أباعقيل” الذي تقول الشكاية إنه وقع على ورقة بيضاء داخل مكتب نائب المدير ليدون عليها تصريحا بالنازلة للسجين، من أجل توريط الموظف في عمل لم يقدم عليه.
وأضاف في شكايته أن مدير السجن عندما عاد من عطلته أخبر الموظف أن الحادث كان مؤامرة لإبعاده عن العمل بالحي الذي يشتغل فيه، مقررا تكليفه بمهمة نائب رئيس الحي.
ورغم أن مدير السجن اتخذ بعض الإجراءات في حق الموظف بنقله من الحي الذي كان يعمل فيه إلى حي الرحمة، ما زال هذا الاخير يهدده بإيعاز من نائب المدير لتوريطه في تهمة أخرى.
ويذكر أن الموظف المشتكي قدم شكاية إلى رئيس الموارد البشرية وأخرى إلى المندوبية العامة وإلى مدير المؤسسة السجنية وإلى مدير ديوان المندوبية العامة للسجون.

محمد إبراهمي (أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق