وطنية

العدالة والتنمية بورزازات يدعو السكان إلى الاحتجاج ضد الداخلية

دعا المكتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بورزازات سكان المدينة إلى الانخراط في الأشكال الاحتجاجية التي سيخوضها ضد قرار عزل النائب الأول لرئيس المجلس البلدي عبد الله المرابط المنتمي إلى الحزب نفسه، وتوقيف رئيس البلدية عبد الرحمان الإدريسي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وقالت مصادر مطلعة إن المكتب الإقليمي للحزب أصدر بيانا شديد اللهجة ضد وزارة الداخلية، إذ اعتبر أن في قراري العزل والتوقيف “شططا في استعمال السلطة” و”محاولة إيقاف مسيرة التنمية بمدينة ورزازات”، واصفا قرار العزل ب”المهزلة”. وقال البيان نفسه إن خبر العزل والتوقيف نزل على السكان ك”الصاعقة”، و”فضح عورة الظلم”.
وقال الحزب إن القرار لا يتناسب وحجم الفعل المرتكب، الذي اعتبرته وزارة الداخلية خروقات أجملتها في إعفاء على الرسم على الأراضي غير المبنية وغير المجهزة قبل الحصول على التفويض، ومنح وثائق للإعفاء على الأراضي غير المبنية وغير المجهزة واستمرار أذونات البنزين، وتقاعس المجلس عن استخلاص الديون والرسوم، وهو ما اعتبره الحزب أخطاء لا تتناسب وحجم قرار العزل والتوقيف، بل وصفه بمحاكمة سياسية ل”النزاهة” و”الكفاءة” و”الصلاح”. مشيرا إلى أن رئيس المجلس البلدي عبد الرحمان الإدريسي ونائبه الأول عبد الله المرابط يعتبران رمزين من رموز الإصلاح بورزازات، وما القرار الصادر بحقهما إلا “مصادرة لإرادة سكان المدينة”، يقول البيان نفسه، داعيا وزارة الداخلية إلى “تصحيح” القرار، والمكونات السياسية في المنطقة إلى التحالف مع رئيس المجلس البلدي ونائبه، والجمعيات الحقوقية إلى التضامن، و”قطع الطريق على المفسدين”. كما دعا السكان إلى الانخراط في ما أسماه معركة الكرامة والحرية والنزاهة.
واعتبرت المصادر أن المسؤولين المعنيين بقرار وزارة الداخلية أبانا إرادة في الإصلاح، إلا أن ما وقفت عليه اللجن التفتيشية لا يجب أن يمر مرور الكرام، “ما يجب أن يقر به الجميع، ويتقبلوه هو سياسة العقاب، ويجب أن يعلم أي مسؤول آخر أنه سيواجه مثل هذه العقوبات في مثل هذه المواقف”.

ضحى زين الدين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق