الأولى

إصابة شخص في إطلاق رصاص بالبيضاء

المصاب ومرافقته تحدثا عن خلاف حول أسبقية المرور والتحقيق الأولي رجح فرضية خلاف بين مهربين

استيقظ سكان حي الأزهر بالبيضاء، في ساعة متأخرة من ليلة أمس (الخميس)، على صوت إطلاق رصاص، قبل أن يتابعوا جزءا من مطاردة هوليودية لثلاثة رجال كانوا على متن سيارة من نوع هيونداي، لرجل وامرأة كانا يمتطيان سيارة من نوع فورد. وكشفت مصادر “الصباح” أن المواجهة الدامية التي ابتدأت حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا، انتهت أطوارها بمخفر للشرطة بشارع أنوال احتمت به المرأة والرجل من مطاردة المتهمين، وأصيب إثرها الأول بجروح في فخذه بعد تلقيه أربع رصاصات من بندقية صيد.  
وعلمت “الصباح”، من المصادر ذاتها، أن المصاب، فر على متن سيارة كانت تقودها المرأة، لتتم مطاردتهما من قبل صاحب البندقية واثنين من رفاقه عبر الطريق السيار، قبل أن يتوقفا في مخفر الشرطة، للتبليغ عن الاعتداء الذي تعرضا إليه.
وقال الرجل المصاب ومرافقته إنهما كانا على متن سيارة في أحد أحياء البرنوصي، قبل أن يفاجآ بثلاثة أشخاص يتحرشون بهما مطالبين بفسح المجال إليهم من أجل المرور، فنزل من السيارة بعد أن عرقل الثلاثة الطريق أمامه، ليتبادلوا اللوم الذي تحول إلى سب، قبل أن يخرج أحدهم البندقية ويطلق منها أربع رصاصات.
واستبعدت مصادر “الصباح” صحة هذه الرواية، خاصة أن الوقت كان ليلا والطريق فارغ من السيارات والمارة، مضيفة أن من المستبعد أن يقع خلاف حول أسبقية المرور، كما أن هناك مركزا للشرطة بالطريق السيار، كان من الأولى أن يحتمي به الرجل والمرأة.
ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون الرجل والمرأة خلقا سيناريو النزاع حول الأسبقية في الطريق من أجل إيهام الشرطة، وأن السبب الذي دفعهما إلى التبليغ هو علمهما المسبق أنهما سوف لن يستقبلا من أي مركز استشفائي بداعي وجود الرصاص في فخذ المصاب، أو أن المسؤولين عنه سيستدعون الشرطة.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون الخلاف حول مبالغ مالية أو سلع مهربة وراء إطلاق الرصاص، خاصة أن التحقيق الأولي كشف أن الرجل المصاب والمرأة التي كانت برفقته يتحدران من شمال المغرب ويتعاطيان تهريب السلع.
ومن المنتظر أن يفتح تحقيق مع الرجل الذي نقل إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء من أجل تلقي الإسعافات وإزالة شظايا الرصاص من فخذه، كما سيتم الاستماع إلى المرأة التي كانت برفقته من أجل الوصول إلى الحقيقة والتعرف على المتهمين الثلاثة، وإن كانت المرأة أكدت، في شكايتها لدى الشرطة، أنها لم تتعرف على ملامح المتهمين جيدا، واكتفت بتحديد نوع السيارة التي كانوا على متنها.

الصديق بوكزول

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق