الأولى

بنكيران: مشروع الهمة فاشل

قال إن إلياس العمري يشكل خطرا على البلاد وما وقع في تونس جدير بالانتباه

جدد عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، دعوته إلى فؤاد عالي الهمة، مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة، ليحضر إلى منزله في الرباط قصد تناول وجبة الغداء. وقال بنكيران، الذي حل ضيفا على مكتب “الصباح” في الرباط، صباح أمس (الخميس)، إن “دعوتي موجهة إلى الهمة منذ وقت طويل، وأنا الآن أجددها”.
وردا على سؤال “الصباح” بشأن إمكانية الجلوس مع الهمة لتدارس مستقبل العلاقات المكهربة بين “البام” والعدالة والتنمية، أوضح بنكيران أنه على استعداد لذلك على اعتبار أنه تعامل مع الهمة وكانت تربطهما علاقات لطيفة، بل “إنني استقبلته في منزلي عام 2009، وتجاذبنا أطراف الحديث لمدة ثلاث ساعات، غير أنه لم يتناول معي وجبة الغداء، فاتصلت به مرة أخرى ودعوته إليها ومازلت أنتظر أن يلبي الدعوة”.
ومن بين الأمور التي يرغب أمين عام حزب المصباح إبلاغها إلى الهمة أن مشروعه فاشل، وأن ما وقع في تونس جدير بالانتباه وأن عليه أن يوقف هذا.
وعن علاقته بإلياس العمري، الذي لم يتوقف بنكيران عن مهاجمته ووصفه بأنه يرتكب المصائب و”الزبايل”، أوضح الأمين العام للعدالة والتنمية، في حوار ننشره مفصلا في عدد لاحق، أنه تعامل مع الرجل عندما كان “يبيع لي الفلاشات والورق للجريدة، وكان يقول لي دائما إنني الإسلامي الوحيد الذي يؤدي ما بذمته، إلا أنه كان شرسا، وهو الآن أصبح يشكل خطرا على البلاد”. كما زاد بنكيران، مهاجما “البام”: “إنهم أناس لا يفقهون شيئا في العمل السياسي، واليوم يحق لنا القول إن الأصالة والمعاصرة حزب خطير على المغرب”.    
قال بنكيران في موضوع اعتقال جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة للحزب، ورئيس مقاطعة تابريكت، على خلفية ما بات يعرف بملف سلا، إن المعتصم بريء من التهم التي وجهت إليه، معتبرا أن القضية سياسية وليست جنائية، لذلك “قررنا أن نخوض معركة حقيقية، لأن الأهم ليس الاعتقال، فالسجن لا يدخله إلا الرجال، بل الأهم أن نثير الانتباه إلى ما آلت إليه الأمور في بلادنا”.
وقطع بنكيران الشك باليقين بالقول إن لديه معلومات تفيد أن إدريس السنتيسي، عمدة سلا السابق، هو من يقف وراء هذه الاعتقالات التي طالت منتخبين ومنعشين عقاريين وغيرهم، “فهو من حرك الشكاية ضد هؤلاء ودخل في الملف. وإذا كان السنتيسي بريئا من هذا، فعليه أن يقدم شهادة في حق جامع المعتصم”.
وألمح بنكيران إلى أنه يتوفر على خمسة ملفات خطيرة ضد السنتيسي الذي وصفه بـ “إمبراطور سلا، فهو من بنى الوقت الأخضر فوق غابة، وهو من شيد مدرسة تعليمية فوق مساحة خضراء، وهو من يجب أن يفتح تحقيق في ثرواته، أما جامع المعتصم فقد أصبح زعيما وطنيا، والجميع يشهد بنزاهته وغيرته في الدفاع عن مصالح المواطنين ومصلحة سلا”.
إلى ذلك، اعتبر بنكيران أن حزبه بات مستهدفا منذ أحداث 16 ماي، وزاد موضحا: “إننا مستهدفون بمختلف الوسائل وأصبحنا نتلقى الضربات ونقول لهؤلاء إنكم لا تستهدفون العدالة والتنمية، بل الحياة السياسية وهذه تصرفات غير معقولة وتضر بالبلاد”.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق