حوادث

اختناق سجينات بأصيلا في تسرب غاز الحمام

موظفة برتبة تقني مساعد أصيبت في الحادث وإدارة السجن نقلت المصابات إلى المستشفى

أصيبت ثلاث سجينات وموظفة في السجن المحلي بأصيلا، في الساعة العاشرة والنصف، من ليلة السبت الماضي، باختناق جراء تسرب غاز البوتان من سخان الماء في حمام جناح النساء في السجن المذكور. ووفق معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن السجينات والموظفة في السجن نقلن على عجل بواسطة سيارتي إسعاف إلى المستشفى الإقليمي بمدينة أصيلا لتلقي الإسعافات الضرورية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السجينات والموظفة في السجن أصبن بحالة اختناق وأغمي عليهن، واتضح بعد إجراء معاينة أولية أن السبب تسرب الغاز من سخان الماء في المكان المخصص لاستحمام السجينات في سجن أصيلا.
وتبعا للمصادر ذاتها، فإن السجينات اللائي تعرضن للاختناق، أغمي عليهن بعد استنشاقهن الغاز المتسرب من سخان الماء، ويتعلق الأمر بسجينة معتقلة من أجل السرقة الموصوفة ومحكومة بسنتين ونصف حبسا نافذا، وشابة تبلغ من العمر 24 سنة معتقلة من أجل استهلاك المخدرات الصلبة ومحكومة بأربعة أشهر حبسا نافذا، وامرأة تبلغ من العمر 54 سنة معتقلة من أجل الاتجار في المخدرات القوية ومحكومة بسنة حبسا نافذا وذعيرة مالية لفائدة إدارة الجمارك.
وبخصوص الموظفة التي أصيبت في الحادث، فيتعلق الأمر بموظفة برتبة تقني مساعد تشتغل بالمؤسسة السجنية المذكورة، ويرجح أنها استنشقت الغاز عندما كانت مكلفة بحراسة السجينات خلال فترة الاستحمام.
وحسب مصادر طبية، فان الحالة الصحية للسجينات والموظفة تحسنت، بعد تلقيهن الإسعافات الضرورية من طرف الطاقم الطبي في المستشفى الإقليمي بمدينة أصيلا.
وفتح بحث في حادث تسرب الغاز في حمام جناح النساء في السجن المذكور لتحديد الأسباب وهل الأمر يتعلق بعطل في سخان الماء، أم بانعدام الصيانة.
ويشار إلى أنه تعتبر هذه المرة الأولى التي يقع فيها حادث من هذا النوع في حمام بأحد السجون، على اعتبار أن سخانات الماء التي تجهز بها أماكن الاستحمام في المعتقلات على الصعيد الوطني تخضع للفحص المستمر، لكن الملاحظ أن ما وقع في سجن أصيلا يفرض إجراء خبرات تقنية على جميع السخانات التي تعتمدها مندوبية السجون.
ويذكر أن مجموعة من السجناء في عدة سجون ارتفعت أصواتهم خلال الأشهر الأخيرة، وطالبوا بإيفاد لجن للوقوف على الوضع المتردي داخل المعتقلات، سواء من حيث المراقبة الصحية أو عدم نظافة أجنحة محددة في السجون، وانتشار الإدمان بين السجناء والسجينات، بسبب نجاح معتقلين في إدخال شتى أنواع المخدرات بطرق متعددة، وذلك في غياب مراقبة مشددة من طرف المكلفين بحراسة السجون.

رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق