fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مشارف” استضاف القادري احتكاما للمعيار الثقافي والفني

مصدر من البرنامج قال إن المغنية حضرت رفقة مدير أعمالها الذي اتهمته بشن “حملة” عليها

أكد مصدر من قسم البرمجة داخل القناة الأولى التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، أن برمجة حلقة برنامج «مشارف» التي استضاف فيها ياسين عدنان مغنية الأوبرا سميرة القادري، لم تكن من أجل تلميع صورة هذه الفنانة بعد الصور والاتهامات التي تحدث عنها عدد من وسائل الإعلام أخيرا، بل إن الحلقة الخاصة بها صورت يوم الجمعة 17 شتنبر 2010 تحت عنوان «أندلسيات متوسطية» واستضيفت خلالها بصفتها باحثة متخصصة في  الموسيقى العربية العريقة والتراث الأندلسي، مشيرا إلى أن الحلقة جاءت تزامنا مع تصوير الحلقة الخاصة بأمينة بوعياش، رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، حول ثقافة حقوق الإنسان في المغرب، وذلك مباشرة بعد عودة «مشارف» إلى شبكة برامج «الأولى» بعد عطلة الصيف ورمضان.
وفي سؤال ل»الصباح» حول تدخل طرف نافذ في برمجة الحلقة مثلما أشارت إلى ذلك إحدى الجرائد الوطنية بهدف منح الفنانة نافذة للتكريم من خلال البرنامج، أكد المصدر نفسه أن اختيار القادري جاء احتكاما فقط للمعيار الثقافي والفني، لا أقل ولا أكثر.
وأضاف المصدر، في اتصال مع «الصباح»، أن حلقة بوعياش تمت برمجتها ليوم الأربعاء 8 دجنبر الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يحتفل به العالم في عاشر دجنبر كل سنة، فيما تأخر بث حلقة سميرة القادري إلى ما بعد، لأنه لم يكن بالإمكان افتتاح برنامج ثقافي رصين موسمه الجديد بحلقة ذات طابع فني، لأن مثل هذه الحلقات يحرص البرنامج على توفيرها للمشاهدين كتنويع، لأن الأصل هو الحلقات ذات البعد الفكري والثقافي الدسم. ويقول «لهذا تمت في البداية برمجة حلقات من وزن ثقيل مثل حلقة الصحافة والرأي العام مع عبد الوهاب الرامي والتاريخ الدبلوماسي والأدب الإداري مع عبد الهادي التازي، وعلم النفس في المغرب مع عبد الكريم بلحاج والمدرسة ورهان القراءة مع عبد الغني عارف وفن الكاريكاتور مع العربي الصبان، وغيرها، فيما تم تأجيل حلقة سميرة القادري إلى نهاية السنة بسبب طبيعتها الفنية ولما تخللها من غناء، يناسب أكثر الأجواء الاحتفالية لفترة رأس السنة».
وأكد مصدر من داخل البرنامج أن تصوير حلقة سميرة القادري تم قبل بداية «الحملة» عليها، بل وفي حضور مدير أعمالها السابق الذي تتهمه القادري بالضلوع في هذه الحملة التي تشن عليها حاليا. 
وحاولت «الصباح» الاتصال بمقدم البرنامج ياسين عدنان من أجل توضيحات أكثر لكن هاتفه كان يوجد خارج التغطية إلى حدود كتابة هذه السطور.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى