fbpx
أخبار 24/24

وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يثمنون دور لجنة القدس برئاسة الملك في حماية القدس

 

ثمن وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، في اجتماع افتراضي، الدور الذي تضطلع به لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حماية المقدسات في القدس الشريف.

وذكر القرار الذي توج أعمال الاجتماع الاستثنائي لوزراء منظمة التعاون الإسلامي لبحث الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، لاسيما في القدس الشريف، أن الاجتماع “ثمن الدور الذي تقوم به رئاسة لجنة القدس لحماية المقدسات في القدس الشريف، والوقوف في وجه الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهويد المدينة المقدسة”.

ومثل المغرب في هذا الاجتماع وفد ترأسته الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوفي، وضم أيضا فؤاد أخريف مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية، وعبد الله باباه، نائب المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة التعاون الإسلامي.

وعبر القرار عن القلق بشكل خاص من تسارع وتيرة سياسة الاستعمار الإسرائيلية للأرض الفلسطينية، وتحديدا التهديد بإجلاء المئات من العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية المحتلة بالقوة، محملا إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع بسبب جرائمها الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.

ودعا المجتمع الدولي إلى الوفاء بالالتزامات الجماعية واتخاذ تدابير وإجراءات لإجبار إسرائيل على الالتزام بواجبها كسلطة احتلال بما في ذلك ضمان الحماية للفلسطينيين.

تعليق واحد

  1. في العام 1966، افتُتح مركز الأبحاث الفلسطينية التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ليشكّل التطوّر النوعيّ الأكثر نضوجاً في دراسة “إسرائيل” ما بعد النكبة، من ناحية الصرامة المنهجية البحثية، ومن حيث ارتباط المعرفي بالنضالي.
    أمّا بعد نكسة حزيران 1967، فتظاهر طلاب جامعة القاهرة مُطالبين بتدريسهم عن “إسرائيل” التي سيذهبون لقتالها في حرب الاستنزاف، ليُنشَأ لاحقاً مركزُ الدراسات الفلسطينية والصهيونية التابع لمؤسسة الأهرام الصحافيّة، والذي سيتمّ تغيير اسمه لاحقاً ليصبح مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.
    إن مقولة “معرفة العدو” تبدو بديهيةً وسهلة، إلّا أنّ وضعها في حيز التطبيق الجادّ يكشف عن صعوبةٍ، محفزاً مجموعةً من الأسئلة الجوهرية: كيف ندرس العدوّ، وماذا ندرس فيه؟ وكيف نكوِّن مقاربةً أو منظوراً تحليلياً لفهمه؟ وما دور هذه المعرفة وأثرها في الصراع معه؟ وكيف للعدائية ألّا تكون حاجباً لمعرفته الحقيقية؟ وفي الوقت ذاته، كيف للمعرفة به ألّا تتحول إلى وسيلةٍ للتصالح مع العدوّ؟
    إن منهجية “معرفة العدو” تجمع ما بين صرامة المنهج العلمي، ووضوح الوظيفة النضالية لهذه المعرفة، ولذلك يمكننا الاشتغال عليها وتطويرها كفلسفةٍ بحثيةٍ لدراسة ” إسرائيل” كاختيارٍ واعٍ ومدروسٍ، لا كشعارٍ فضفاضٍ.
    في إعتقادي لكلِّ قوةٍ ضعفٌ مهما اجتهدت هذه القوة في بناء صورةٍ للقوة المطلقة. هذا ما يخبرنا به التاريخ العام للإنسان، وهذا ما يثقّفنا به تاريخُنا الخاصُّ المتشكلُ من المقاومة الفلسطنية ضد هذا العدو الذي أصطلح بتسميته ”الكيان الصهيوني”، إذ إنّ معرفة نقاط الضعف تحتاج إلى منظورٍ ومقاربةٍ تحليليةٍ قادرةٍ على التقاط نقاط ضعفه ومواقع تشكل أزماته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى