وطنية

العنصر يعلن التغلب على حريق أمسكرود

أعلن محند العنصر، وزير الداخلية، خبر توقف العمليات الجوية والبرية لفريق الإطفاء المغربي والإسباني الذي أنهى مهمته بنجاح، بعد القضاء نهائيا على آخر بؤر الحريق الذي شب، قبل أسبوع،  بغابة أمسكرود ضواحي أكادير، وأتلف حوالي 1000 هكتار من غابات الأركان والعرعار والزيتون البري.  وقال وزير الداخلية الذي حل بأكادير أول أمس (السبت) بتعليمات ملكية للإعلان عن التغلب النهائي الحريق”يمكن القول إنه تم التغلب، أخيرا، على الحريق وإطفاء آخر بؤره».
وأضاف في تصريح صحافي “الحمد لله انتهت العملية بسلام، دون أن تخلف خسائر بشرية، بل انحصرت في الغطاء النباتي وبعض الأشجار، مشيدا بالعمليات التي قام فيها فرق الإطفاء المغربية بمجهودات كبيرة، سواء الفرق الراجلة أو الجوية، بجميع انتماءاتها لعناصر القوات العمومية، خاصة الوقاية المدنية والدرك الملكي والجيش الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة والمواطنين ببعض الدواوير التي لم تكن بعيدة عن الحريق، إضافة إلى الفرق الإسبانية التي ساعدت في التغلب على الحريق في ظرف وجيز، مشيدا بالتعاون الإسباني المغربي. وجدد الوزير تذكيره بأن حضوره جاء بتعليمات ملكية، مذكرا بأن جلالته تابع الحريق بالساعة والدقيقة، إذ كان يتصل بالجنرال المدير العام للوقاية المدنية ومجموع مسؤولي المصالح ذات العلاقة بالحريق، وأن التعاون المغربي الإسباني تم بتوجيهات وتعليمات حرفية من جلالة الملك الذي كان يحرص حرصا تاما على سلامة السكان، وعلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الممتلكات والأشخاص.
وكان فريق الإطفاء الجوي تعزز بوصول فريق إسباني متخصص في إخماد الحرائق، على متن طائرتين إسبانيتين من نوع”كنادير”، مساندا بذلك 550 عنصرا من فرق التدخل المشكلة من عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والمياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي والجيش، إضافة إلى السكان المحليين. وعلمت “الصباح” من مصادر في مكان الحريق أن 19 عنصرا من القوات المساعدة تعرضوا للاختناق أثناء تأدية واجبهم، إذ تم إجلاؤهم جوا إلى المستشفى العسكري ببنسركاو لتلقي العلاجات.
وعزت المصادر بأن الاختناق حدث نتيجة الإجهاد الذي تعرضوا له طيلة أيام الإطفاء.
يذكر أن جميع عناصر فرق الإطفاء البرية كانت تقضي لياليها نائمة في مكان الحريق داخل الخيام، وبعدة مواقع وسط الغابات، حيث رابطوا هناك طيلة الأسبوع، معرضين أنفسهم لمخاطر الحرائق والزواحف.
وعلمت “الصباح” أن حملة طبية وسط سكان الدواوير الثلاثة التي حاصرتها نيران الحرائق انطلقت، منذ أول أمس (السبت)، وذلك بالموازاة مع حملة تضامنية لتوزيع الأغذية ومستلزمات العيش.
محمد إبراهمي (أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق