الأولى

الخيانة الزوجية تكشف أسرار شيخ سلفي بالناظور

أتلف جواز سفر استعمله لزيارة أفغانستان وله علاقة بتنظيمات متشددة داخل المغرب وخارجه

يحال اليوم (الأربعاء) الشيخ السلفي «ع.ش» وعشيقته المفترضة على أنظار وكيل الملك لدى ابتدائية الناظور لاستنطاقهما حول المنسوب إليهما، قبل تقرير ملاءمة المتابعة في حقهما وتحريك الدعوى عند الاقتضاء.
وكانت الضابطة القضائية بالدائرة الثالثة للأمن أنهت انجاز محاضر الاستماع في موضوع الشكاية التي تقدمت بها زوجته من أجل الخيانة الزوجية والعلاقة الجنسية مع المشتكى بها دون عقد زواج، وقررت النيابة العامة إحالة المتهمين عليها في حالة سراح.
وعلمت «الصباح» أن العناصر الأمنية استقدمت المتهم للتحقيق معه، فأكد أن المسماة «ر.و» لا تربطه بها أي علاقة، بينما صرحت المعنية بالأمر أنه سبق أن تقدم لخطبتها ووعدها بالزواج، بعد إتمام إجراءات الطلاق من زوجته الأولى، ونفت باقي المنسوب إليها.
وأدلى شهود في محاضر قانونية بما يفيد قيام علاقة حميمية بين الطرفين من خلال معاينتهم لأسفارهما وتنقلاتهما وسكنهما في منزل مشترك وترددهما عليه باستمرار. ومن بين الشهود في القضية، الزوج السابق للمشتكى بها وزوج والدتها وعدد من الجيران أكدوا الوقائع سالفة الذكر جملة وتفصيلا.
وتمسكت المشتكية بمضمون الشكاية، وأكدت أن نفي المشتكى بهما لا يعدو أن يكون محاولة للتملص من تهمة الخيانة الزوجية والفساد، وعبرت عن رغبتها في متابعتهما أمام العدالة من أجل الأفعال المذكورة.
وعلى صعيد آخر، فجرت قضية السلفي المتهم بالخيانة الزوجية بالناظور «العلبة السوداء» لمسار وسيرة هذا الشيخ، بعد تسريب جوانب مظلمة في تحركاته وعلاقته ببعض التنظيمات المتشددة داخل المغرب وخارجه.
وتظهر معطيات موثوقة من «البيت الداخلي» أن الداعية المقيم ببلجيكا أجبر بعض أبنائه على اعتناق أفكار متطرفة من أجل تجنيدهم للقتال في بؤر التوتر، كما توجت علاقته ببعض التنظيمات في الخارج بسفره في التسعينات إلى أفغانستان، مع بدء تنسيقه مع بعض الشيوخ المشارقة، واستضافته لبعضهم في منزله بالناظور، من بينهم السلفي المتحدر من أصول سورية عدنان العرعور وآخرون.
ويواجه الشيخ المتابع في الملف تهما ثقيلة أخرى، من بينها تورطه في أنشطة مشبوهة وربط اتصالات مع شيوخ محسوبين على تيارات متطرفة واستقطاب مجندين وإتلاف جواز سفر مغربي يحمل خاتم الدخول إلى أفغانستان…
ويعتبر مقربون من الشيخ السلفي أن نشر غسيل تحركاته وأنشطته يهدف إلى قطَع الطريق على مستغلي منابر الدعوة للظهور بمظهر «الورع والزهد» وكشف مخططاتهم الحقيقية. وتحولت جوانب من حياة الداعية الى مادة للسخرية والاستهجان يتم تداولها بين زبناء المقاهي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي واليوتوب.

عبد الحكيم اسباعي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق