الأولى

فلاح يطلق النار على ابن شقيقة وال بالداخلية

المتهم عضو بمجلس عمالة الخميسات واعتقد أن الضحية ينتمي إلى عصابة لسرقة المواشي  

تجري عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالخميسات، منذ الأسبوع الماضي، تحقيقاتها مع فلاح بجماعة «آيت سيبرن»، وهو مستشار جماعي وعضو بمجلس عمالة المدينة، بعدما اطلق النار ليلا على ابن شقيقة وال بوزارة الداخلية وأصابه بجروح خطيرة، إذ اعتقد أنه ينتمي إلى عصابة مختصة في سرقة المواشي، وأمر ممثل النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي في الموضوع. وأفاد مصدر «الصباح» أن الفلاح أثاره أشخاص كانوا على متن سيارة قرب منزله، وحاول إيقافهم للاستفسار عن سر جولانهم ليلا بالجماعة المذكورة، وبعدما رفضوا الانصياع لأوامره، أطلق عليهم النار من بندقية صيد، وأصاب ابن شقيقة المسؤول السامي بوزارة الداخلية، بجروح في عينه، ونقل الأخير إلى المستشفى في وضعية صحية حرجة لتلقي العلاجات، كما حصل على شهادة طبية تثبت عجزه البدني.
وفي سياق متصل، استدعت عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي المستشار الجماعي إلى مقر التحقيق، واستمعت إليه في محضر قانوني، كما استمعت إلى الضحية وإلى شهود حول الظروف التي تم فيها إطلاق النار ليلا.
وحسب معلومات «الصباح» اعتبر الفلاح أنه كان يريد إطلاق  عيارات نارية قصد إجبار ركاب السيارة على الوقوف، للتحقق من هوياتهم، مشيرا إلى أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية،  ما دفعه إلى إطلاق الرصاص عليهم تسببت في إصابة أحدهم  بجروح خطيرة، وأصيبت عائلة الضحية بصدمة قوية، بعد إشعارها بإصابته بطلق ناري. واستفسرت عناصر التحقيق لدى المركز القضائي للدرك بالخميسات عن نوعية الرصاص المستعمل من قبل الظنين في حادثة إطلاق النار، وتوصلت التحريات إلى أن الأخير كان يستعمله أثناء موسم الصيد.
في سياق متصل، أفاد مصدر آخر أن المصاب ما زال يتردد على المستشفى لتلقي العلاج، وأشار المصدر ذاته إلى أن الجروح ستتسبب له عاهة مستديمة، بعدما وصلت آثار الرصاص إلى عينه، وينتظر أن تكشف الفحوصات المقبلة عن نتائج العلاج.  وأحدثت واقعة إطلاق النار على الضحية استنفارا أمنيا بضواحي المدينة، إذ تجمهر ليلا عشرات الفلاحين بالجماعة، واتصلوا بعناصر الدرك التي حضرت إلى مسرح الجريمة، وفي صبيحة اليوم الموالي، أنجزت عناصر من الاستعلامات العامة تقريرا مفصلا في الموضوع، رفعته إلى والي جهة الرباط سلا زمور زعير.

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق