حوادث

إدانة متهم بعدم التبليغ عن جريمة بالحاجب

حكم عليه ابتدائيا بسنة حبسا نافذا من أجل جنحة عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر

قضت الغرفة الجنائية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بتعديل القرار المستأنف الصادر عن الغرفة الجنائية الابتدائية، القاضي بإدانة المتهم (ح.ط) بسنة واحدة حبسا نافذا، من أجل جنحتي عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر، وعدم التبليغ عن وقوع جريمة، وذلك بجعل العقوبة الحبسية موقوفة التنفيذ، وتغريمه مبلغ 2000 درهم، وتحميله الصائر وتحديد مدة الإجبار في الأدنى.
 ويستفاد من محضري الضابطة القضائية عددي 250 و 1189، المنجزين من قبل مصلحة الدرك الملكي بالحاجب، أن عناصر الأخيرة أشعروا بأن المسمى قيد حياته (م.ح)، المعروف بشرب الكحول، عثر عليه جثة هامدة بالقرب من محطة القطار بباشوية سبع عيون، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الحاجب.
  وبعد الانتقال إلى مكان الحادث عاينت عناصر الضابطة القضائية آثار الاعتداء على الضحية مجسدة في جروح في مؤخرة رأسه.
وقادت الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي إلى التعرف على مرافقي الضحية، ضمنهم المتهم (ح.ط)، من مواليد 1972 بالخميسات، الذي صرح عند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني أنه يوم الحادث التقى بأصدقائه (ز.و) و(ي.ه) و(ع.ر) بالقرب من محطة القطار بسبع عيون، موضحا أنهم شرعوا في احتساء الخمر، قبل أن يلتحق بهم ويجالسهم دون أن يشاركهم تناول المشروبات الكحولية، وبعد حوالي عشر دقائق حضر المسمى (ع.ر) وبيده قنينة من الخمر الأحمر احتساها هو والضحية، ليلتحق بهم هذه المرة (م.س)، دركي سابق، الذي مكث معهم قليلا ثم انصرف. وأضاف أنه وهم منتشون بجلستهم الخمرية وقعت ملاسنات بين (ع.ع)، الملقب بالبرج، و(ع.ر)، إذ تطور النقاش إلى حد صفع الأول للثاني، وفي الوقت الذي تدخل (ي.ه) محاولا تهدئة الوضع وتلطيف الأجواء لم يسلم هو الآخر من التعنيف على يد «البرج»، هذا الأخير الذي تمادى في تصرفاته السيئة ليأتي الدور هذه المرة على الضحية (م.ح)، الذي أشبع ضربا إلى أن أسقط أرضا. وتابع المتهم(ح.ط)، أنه وتفاديا للمشاكل توجه رفقة صديقه(ي.ه) إلى الجهة الخلفية للمحطة والتحق بهما «البرج» وأخذوا في احتساء ما تبقى من الخمر، وبعد وقت وجيز عاد الأخير لتفقد الهالك ولم يرجع، مفيدا أنه لم يعلم بوفاة الضحية إلا بعد عودته من مدينة مكناس.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق