مجتمع

مشاكل النظافة في دورة مجلس مراكش

وصف متتبعون للشأن المحلي الأجواء التي مرت فيها دورة يوليوز لمجلس مراكش، والتي انعقدت الثلاثاء  الماضي بالقاعة الكبرى للاجتماعات بالمثيرة للجدل، قبل رفعها من قبل فاطمة الزهراء المنصوري عمدة المدينة لغياب الأجواء المناسبة لانعقاد أشغالها.
 وانطلقت على إيقاع ساخن وغليان كبير، بعدما وجه محمد آيت بويدو عضو المجلس الجماعي انتقادات لاذعة إلى عدنان بن عبدالله نائب عمدة مراكش المكلف بالأشغال، ورئيس مقاطعة المنارة، والمفوض له تدبير قطاع النظافة، إذ اتهمه بويدو بأنه وراء ما تعرفه مراكش من تراجع خطير على مستوى تدبير قطاع النظافة، وهو الأمر الذي تطور إلى ملاسنات وسب وشتم بين هذا الأخير وأحد أعضاء المجلس الجماعي الموالين لعدنان بن عبدالله كادت أن تتطور إلى استعمال الأيدي.
وكان عدنان بن عبدالله اتهم وزارة الداخلية بالتواطؤ مع شركة النظافة الإسبانية «تكميد» المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمقاطعتي المنارة وكليز، الأمر الذي جعل العضو بويدو يخاطب بن عبدالله بقوله « إذا كان لك مشكل مع وزارة الداخلية، والوالي هذا شأنك»، محملا إياه التراجع الخطير لمستوى تدبير القطاع بمراكش.
وفي السياق ذاته، وصفت المصادر نفسها ما عاشه المجلس الجماعي من أحداث بالزلزال القوي الذي ضرب بيت حزب «البام» بمراكش، ذلك أن ابن عبدالله القيادي المحلي للحزب بتدخله المثير، تسبب في عرقلة كناش التحملات لشركة «تكميد» الذي تراهن عليه العمدة وأغلبيتها لإنقاذ القطاع، ومما زاد الأمر تعقيدا تدخل زكية لمريني رئيسة المجلس الجهوي لمنتخبي الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش، ورئيس مجلس مقاطعة كليز، والتي انتفضت في وجه المجلس واصفة ما تعرض له ابن عبدالله بالهجمة الشرسة والإساءة التي مست حزب « البام» لتنسحب من الدورة، بعدما طالبت من أعضاء حزبها الانسحاب، وهو الطلب الذي قوبل من قبل فاطمة الزهراء المنصوري عمدة المدينة بتعليق يحمل أكثر من معنى» أنا عضوة المكتب السياسي للحزب» ويبدو أن تحالفا بن عبدالله وزكية لمريني التي ليست ضمن تحالفات العمدة المنصوري يؤكد الشرخ الذي بدأ يعرفه الحزب بمراكش، والذي مافتئ المسؤولون الحزبيون «للبام «سواء على الصعيد الوطني أو الجهوي يعترفون به، وينبهون إلى خطورته على مستقبل الحزب بمراكش.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق