حوادث

تفكيك عصابة للسرقة بالخطف بالبيضاء

تتكون من أربعة أفراد نفذوا العديد من السرقات بمجموعة من الأحياء

أحالت عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي الحسني بالبيضاء، أخيرا، أربعة أشخاص على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية، بعد متابعتهم بتهم تعدد السرقات بالخطف مع العود والمشاركة وإخفاء مسروق.
وكانت عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني، تمكنت في إطار حملاتها المتوالية والمستمرة من أجل محاربة كل الظواهر الإجرامية، خاصة منها تلك التي تتعلق بظاهرة السرقات بالشارع العام، من تفكيك عصابة عمدت إلى سرقة مجموعة من الضحايا عن طريق الخطف.  وتتكون هذه العصابة من أربعة أشخاص تفاوتت أعمارهم ما بين الأول 20 سنة والثاني 19 سنة والثالث 23 سنة فيما يبلغ الرابع 27 سنة، بعضهم ذوو سوابق عدلية.
وبالرجوع إلى ملابسات القضية فإن المعنيين بالأمر يكونون عصابة اختصت في السرقات بالخطف، إذ يعرضون ضحاياهم من الجنسين لأعمال السرقة عن طريق خطف ما بحوزتهم، سواء تعلق الأمر بحقيبة يدوية أو هاتف محمول أو ما شابه ذلك مما له قيمة مادية، والفرار من مكان الحادث.
 وقد تكررت تلك العمليات في العديد من المناسبات والأماكن التابعة للنفوذ الترابي لمنطقة أمن الحي الحسني، إلى أن قامت عناصر فرقة الشرطة القضائية بهذه المنطقة، وبناء على شكايات مجموعة من الضحايا، بترصد المعنيين بالأمر والقيام بمجموعة من الحملات التمشيطية في هذا الصدد، تكللت بإيقاف المعنيين بالأمر الثلاثة الأوائل.
    وبمباشرة البحث مع هؤلاء المتهمين تبين أنهم موضوع مذكرات بحث في شأن مجموعة من السرقات بالخطف بلغ عددها سبعا توزعت ما بين الدوائر الأمنية الحي الحسني والوفاق والصفاء والسلام. وبمواجهتهم بها لم يجدوا بدا من الاعتراف بأمر اقترافها مستعرضين بذلك طرق تنفيذها وما تم تحصيله منها وكيفية تصريفها. وأجمع المتهمون أنهم كانوا يكلفون الموقوف رابعا بأمر تصريفها، وقد تم إيقافه هو أيضا بناء عليه وذلك بسوق بيع المتلاشيات كوريا، والذي أكد بدوره أنه كان يتلقى مبالغ مالية مقابل الأشياء التي كان يبيعها والمتحصلة من تلك السرقات.
وقد تم بالموازاة مع ذلك استدعاء كل الضحايا الذين تم فتح تحقيق معهم من جديد والاستماع إليهم في محاضر قانونية أكدوا فيها أمر تعرفهم على المتهمين، وقد أصروا على متابعتهم أمام العدالة.

الصديق بوكزول
  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق