fbpx
وطنية

الهمة يعلن من معقل شباط ثورة تنظيمية للأصالة والمعاصرة

يحل اليوم بمدينة فاس، معقل العمدة الاستقلالي حميد شباط، أعضاء اللجنة السياسية للأصالة والمعاصرة واللجنة الوطنية للانتخابات برئاسة فؤاد عالي الهمة، لتدراس موضوع إعادة هيكلة فروع البام  بالمدينة، والحسم في موقف الحزب من مدونة الانتخابات، والاستعداد لمحطة 2012.
في السياق ذاته، يسير حزب الأصالة والمعاصرة نحو تبني النمط الأحادي الإسمي في دورة واحدة مع احتمال مطالبته برفع نسبة عتبة توزيع المقاعد على المستوى الوطني إلى 6 في المائة للقضاء على البلقنة الحزبية، كما تؤكد مصادر مطلعة ل»الصباح» أن البام يسعى أيضا إلى المطالبة بتبني نظام اللائحة الوطنية لفائدة الأطر، على أساس تعزيز حضور المرأة فيها بالتناوب بين الذكور والإناث.
ومن المنتظر أن يتداول فؤاد عالي الهمة، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، بمدينة فاس اليوم )الخميس(، مع الأمناء الجهويين، في أمر تصور الحزب بشأن التعديلات المنتظر أن تخضع لها مدونة الانتخابات في أفق 2012، وهو اللقاء الذي قد ينتهي، تفيد المصادر ذاتها، إلى اتخاذ إجراءات تنظيمية هامة تهم إعادة هيكلة الفروع التي جرى حلها بعد الأحداث التي عرفها مقر الكتابة الجهوية للحزب والتقرير الذي قدمه ثلاثي لجنة النوايا الحسنة حكيم بنشماس وبنعزوز وبلماحي بعد زيارتهم للمدينة.
وكان المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أصدر بلاغا انتهى فيه إلى قرار حل كافة تنظيماته الإقليمية والجهوية بجهة فاس بولمان، إضافة إلى طرد سبعة منتسبين إلى الحزب، من بينهم النائبان البرلمانيان امحمد ازلماض وعبد الحميد المرنيسي، بداعي «ارتكاب أخطاء جسيمة»، كما طالبت قيادة الحزب بفتح تحقيق قضائي في عملية اقتحام مقر جهوية حزب الأصالة والمعاصرة بفاس.
ويتهم الأصالة والمعاصرة عناصر خارجية بمحاولة اختراقه ل «جر الحزب إلى معارك جانبية»، مرجعا إياها إلى ما بات يعرف بملف «النزاع الحدودي بين الجماعة الحضرية لفاس والجماعة القروية لأولاد الطيب التي يديرها البام، في إشارة واضحة إلى عمدة المدينة الاستقلالي حميد شباط.
الإشارات أتت من الدار البيضاء على لسان عضو المكتب الوطني عزيز بنعزوز في اللقاء الذي نظمته الأمانة الجهوية حول قانون الانتخابات، وتفيد أن الهمة سيعلن من فاس عن إجراءات تنظيمية حاسمة لمعالجة الاختلالات التي باتت تنخر جسم الحزب في الآونة الأخيرة في عدد من الجهات، والناجمة عن الصراع بين جناج البرلمانيين والماسكين بالآلة التنظيمية المشكلين في عمومهم من مثقفين وعناصر محسوبة سابقا على اليسار، وهي الصراعات التي ترجعها قيادة الحزب إلى حرب التزكيات الانتخابية التي انطلقت منذ الآن، كما ترى أن أيادي خارجية تديرها من الخلف، وهو ما أشار إليه عضو المكتب الوطني في اللقاء المذكور. وتفيد المصادر ذاتها، أن من المرتقب أن تشكل مدينة الدار البيضاء وميثاق الحكامة الذي سينضم إليه حزب الحركة الشعبية إلى جانب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والأحرار، موضوعا أساسيا في لقاء فاس، خاصة بعد الأحداث التي شهدتها الدورة الاستثنائية الأخيرة للمدينة، وضرورة إعادة هيكلة مكتب مجلس المدينة قبل الأغلبية المساندة له، رغم أن الحزب لا يبدو مهتما، حسب مصادر من المكتب الوطني، بمجلس المدينة بقدر ما يعد نفسه لمحطة 2012.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى