fbpx
أخبار 24/24

المالكي يشيد بمسار التعاون بين المغرب ورواندا

أشاد رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، اليوم الجمعة، بمسار التعاون الذي يجمع بين المغرب ورواندا بقيادة الملك محمد السادس والرئيس الرواندي، بول كاغامي.

وذكر المالكي، في كلمه له خلال تظاهرة نظمتها سفارة رواندا بالرباط تخليدا للذكرى السابعة والعشرين للإبادة الجماعية المرتكبة ضد التوتسي في 1994 برواندا، بمتانة العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الرواندية، وكذا الدينامية التي تعرفها هذه الشراكة، حيث تبادل كل من الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الرواندية، بول كاغامي، زيارات تميزت بتطوير نموذج مبتكر للتعاون جنوب – جنوب.

وحسب بلاغ لمجلس النواب فقد أكد المالكي أن قائدي البلدين يتقاسمان الرؤية الاستراتيجية ذاتها المتمثلة في تنمية القارة الإفريقية والثقة في قدراتها، مشيرا إلى أن إحداث منطقة التبادل الحر الإفريقي تم تحت رئاسة رواندا خلال القمة العاشرة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي.

وعلى الصعيد البرلماني، ثمن رئيس مجلس النواب علاقات الشراكة والتعاون التي تجمع المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، مذكرا بزيارة رئيسة مجلس النواب الرواندي للمملكة سنة 2018، ومشيدا بالدينامية المتصاعدة للتعاون البرلماني بين البلدين.

من جهة أخرى، توقف المالكي عند ذكرى الإبادة الجماعية المرتكبة ضد التوتسي في 1994 بجمهورية رواندا، لافتا إلى أن ” هذه الجرائم تعتبر من أفظع عمليات الإبادة الجماعية التي عرفها القرن الماضي، ليس لثقل الخسائر البشرية فحسب بل لضربه وحدة الروانديين وقواعد العيش المشترك والتعايش “، معربا عن ” التضامن والمواساة لعائلات الضحايا وللشعب الرواندي المكافح لإرساء ثقافة حقوق الانسان في مسيرته نحو التنمية والتقدم “.

وسجل أن ” هذه الذكرى تؤكد بالملموس على أن قيم العيش المشترك واحترام الآخر والتسامح والتضامن تعتبر مكاسب للحضارة الإنسانية في مجابهتها للتطرف والوحشية التي تنم عن انتشار الأفكار الظلامية “، متوقفا عند الدروس المستخلصة من هذه التجربة حيث دعا إلى ” التصدي بكل عزم لدعاة خطاب الكراهية الذي يؤجج الصراعات العرقية والاثنية والدينية “.

وأثنى رئيس مجلس النواب على مجهودات رئيس الجمهورية الرواندية، بول كاغامي ” الذي حققت قيادته مصالحة وطنية ووحدة بين مكونات الشعب الرواندي، وساهمت في بناء دولة رواندية تنطلق من ماضيها لبناء معالم المستقبل “، معبرا عن تقديره للعمل الجبار الذي قامت به رواندا لحفظ ذاكرة هذه المحطة الأليمة.

(ومع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى