fbpx
الأولى

“وا هيا الدار البيضا”

سكانها يعيشون دراما يومية من أجل التنقل ومسؤولوها يدبرون شؤونها بكراهية وغباء لا يعرف البيضاويون كيف ينام المسؤولون في مدينتهم، لياليهم، مطمئني البال، قريري العين. لا يعرفون أيضا، ماذا يوجد لديهم بدل الضمير، هل روح ميتة، خاوية؟ أم فراغ في الشعور وبرودة في الدم؟ أم أن قلوبهمأكمل القراءة »

هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

تسجيل دخول المشتركين
   


زر الذهاب إلى الأعلى