مجتمع

تجاوزات في الترخيص لسيرك للألعاب بآسفي

أعاد فتح سيرك جديد بفضاء ساحة بو الذهب بآسفي، النقاش وسط سكان آسفي، حول طريقة تدبير قطاع فضاءات السيرك الخاص بالألعاب، ومدى احترام الشروط القانونية، وكذا الصحة والسلامة، خصوصا بعد الفاجعة التي خلفها سقوط أرجوحة بالفضاء نفسه قبل حوالي سنتين.
وحسب المعطيات المتوفرة ل»الصباح»، فإن السيرك الجديد الذي تم صبه بفضاء ساحة بو الذهب، تشوبه العديد من الاختلالات، أن ثلاث شركات قدمت طلبات إنشاء سيرك بالفضاء ذاته، غير أنها تعرضت للإقصاء، ولم تتم الاستجابة لطلباتها، في حين أن مالك الشركة الحائزة على الترخيص المتعلق بسيرك ساحة بو الذهب، سبق أن كان مسؤولا ومسيرا للشركة المسؤولة مدنيا عن السيرك الذي سقطت به الأرجوحة قبل سنتين.
وتشير عدة مصادر إلى أن الشركة المرخص لها لم تقدم وثائق السلامة التي من الواجب الإدلاء بها قبل وضع آلياتها بفضاء بو الذهب، بما فيها التصميم الموضعي للفضاء المطلوب استغلاله من حيث وضع الآليات والمسافة الضرورية التي يجب أن تتوفر بين آلية وأخرى، وشهادات تثبت خضوع العاملين بالفضاء لتداريب السلامة والإغاثة، وشهادة تتعلق بالربط الكهربائي بعد تركيب الآليات، وشهادة الخبرة الممنوحة من قبل مكتب للدراسات، التي تثبت جودة الألعاب والآليات المستعملة بالفضاء بمجرد تركيبها، وشهادة التأمين ضد الحريق وكافة المخاطر..
واعتبرت المصادر نفسها، أن عدم توفر الشركة على هذه الشروط، يخل بمبدأ السلامة، ويشكل بالتالي خطرا حقيقيا على حياة ورواد الفضاء، مما يطرح مسؤولية الجهات الموكول لها تدبير هذا القطاع، طبقا للقوانين الجاري بها العمل. يشار فقط، إلى أن انهيار أرجوحة سيرك للألعاب، خلال شتنبر من السنة قبل الماضية، خلف قتيلين وإصابة 60 آخرين، إصابات مختلفة، في حين كشفت التحريات التي بوشرت في القضية، أن عدة اختلالات ارتبطت بسلامة التجهيزات والآليات المستعملة من قبل الشركة المسيرة للسيرك وتجاوز العدد المسموح به، في ما يخص عدد ركاب الأرجوحة التي سقطت.

محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق