مجتمع

جمعية حقوقية بتاونات تطالب بتنظيم الباعة المتجولين

طالبت جمعية حقوقية بتاونات، السلطات المحلية والإقليمية والمجالس القروية والبلدية، بالالتفاتة إلى أوضاع الباعة المتجولين، وتخصيص نسبة مهمة من المحلات التجارية، إليهم كانطلاقة صحيحة لقطع الصلة مع اقتصاد الريع، وتطوير البنيات الاقتصادية المحلية، وتفعيل المادة 41 من الميثاق الجماعي خاصة ما يتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للفئات الهشة والفقيرة.
وعبرت عن تضامنها اللامشروط مع الباعة المتجولين كظاهرة استشرت خلال الأشهر الأخيرة بالمدن والقرى. وأكدت مشروعة مطلبهم في الحق في العيش الكريم، معلنة التزامها بمواكبة تطورات ملفهم، ومطالبة الجهات المعنية والنقابات المهنية بتنظيم شغيلة القطاعات الاقتصادية والتجارية التقليدية وتطويرها والعمل على إدماج هذا الاقتصاد في اقتصاد منظم.
ودعا فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي بإقليم تاونات، في بيان له، جميع النقابات العمالية الديمقراطية إلى إنجاز مهامها التأطيرية والتنظيمية، وفي مقدمتها العمل على تنظيم القطاعات الاقتصادية والتجارية التقليدية وتطوير المجتمع عبر تنظيم مختلف الأنماط الاقتصادية التقليدية السائدة والعمل على إدماج حركية هذا الاقتصاد في اقتصاد منظم. وطالب في بيانه الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه، بالالتزام بالعمل بمقتضيات العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي صادق عليها المغرب من خلال تفعيل المواد المرتبطة بالموضوع بما فيها المادتان 6 و11، ملتمسا من الجهات المختصة الالتفاتة إلى ظاهرة الباعة المتجولين بالجدية اللازمة، وتطوير البنيات الاقتصادية السائدة. وتوصل الفرع بعريضة مطلبية من الباعة المتجولين والحرفيين داخل المجال الحضري لبلدية غفساي، تحمل 24 توقيعا عبروا من خلالها عن تدهور أوضاعهم المادية والاجتماعية الصعبة ومعاناتهم اليومية لأجل كسب لقمة عيش لأسرهم، مطالبين بالاستفادة من الدكاكين التي تم تشييدها أخيرا بالسوق التجاري (المارشي) الموجود في طور الإنجاز.
وراسل فرع الجمعية الحقوقية باشا بلدية غفساي ورئيس المجلس البلدي المحلي وعامل إقليم تاونات، مطالبا بالالتفاتة إلى أوضاع هذه الفئة الفقيرة نظرا لهشاشة بنيتها الاجتماعية والمادية، ما «يجعل منها محمية انتخابية بامتياز، يتم استغلالها بعلم من السلطات المحلية، أبشع استغلال مقابل ممارسة نشاطها التجاري» يقول بيان الفرع ورسالته إلى الجهات المعنية.

حميد الأبيض (فاس)
       
         
        

        

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق