وطنية

السياحة في تايلاند “الماساج” والعلاج الطبي

اختار عدد من المغاربة تغيير وجهاتهم لقضاء عطلهم، من أوربا وبعض الدول العربية أو تركيا، إلى بعض دول شرق آسيا في مقدمتها تايلاند، التي تعتبر السياحة عائدا رئيسيا للمداخيل المالية للدولة. في الوقت الذي تقدم خدمات متنوعة لإرضاء حاجيات الزوار، إذ تعد من أهم الدول الآسيوية وجهة للسياحة العلاجية، وتعتبرها الحكومة المحلية دافعة مهمة لتطوير الخدمات السياحية، وهو ما ساهم في الرفع من عدد السياح القادمين إلى البلاد منذ سنة 2000.
وتعتبر تايلاند من أهم الوجهات السياحية، في خارطة السياحة الدولية، إذ تتوزع خدماتها بين الطبيعة والجزر والماساج والاسترخاء والعلاج الطبي والتداوي بالأعشاب والاستجمام والمزارات التاريخية من معابد ومساجد وكنائس ومتاحف فضلا عن الملاهي والإثارة والتسوق والخدمات التي تفوق التوقعات، إلى جانب انخفاض تكاليف التجول والسياحة داخل الدولة، فضلا عن الأثمنة التفضيلية للخدمات التي تقدمها للزبناء، إذ أبرزت إحصائيات منظمة السياحة العالمية أن عائدات السياحة فى تايلاند فاقت 7 ملايير دولار في السنة، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وتحتل الدول الآسيوية والأوربية صدارة الجنسيات الأكثر إقبالا على تايلاند تليها الدول العربية.
وتعددت الأسباب، التي مهدت سيطرة تايلاند على السوق الصحي، من بينها التكلفة المنخفضة للعلاج الطبي وجودة الخدمة الطبية المقدمة من المستشفيات والعيادات الخاصة والتقدم الهائل في صناعة السياحة، إذ يوجد ما يقارب 400 مستشفى تقدم خدمات صحية متقدمة، من بينها أكبر مستشفى خاص في آسيا، إذ تقود المستشفيات الخاصة بتايلاند صناعة السياحة العلاجية، ويوجد على رأس قائمة المستشفيات الكبرى، بامرونغراد الدولية ومجموعة بانكوك وساميتيفي.وباتت هذه المستشفيات مشهورة عالميا.
ورغم غلاء أثمنة الرحلات نحو تايلاند، إذ تصل أحيانا إلى قرابة 20 ألف درهم في مدة إقامة 10 أيام، إلا أن السياح المغاربة، يفضلون التوجه نحو هذه الدولة لاكتشاف معالمها السياحية، والاستجمام بما تقدمه الخدمات السياحية المتوفرة في البلاد، خاصة المتعلقة بالسياحة الصحية، تقول مونية البوشكي، مضيفة استقبال بإحدى وكالات الأسفار، في حديث لـ”الصباح”، إذ أن المغاربة التي يستعدون لزيارة جزر تايلاند، يسألون بالدرجة الأولى عن الخدمات الإضافية التي تشملها الرحلة بما فيها الخدمات الصحية التي تتضمنها الرحلة في مقدمتها خدمات “الماساج”.
في المقابل، يرى عدد من المتتبعين للقطاع السياحي في العالم، أن هذا الصنف من السياحة يندرج في إطار ما يطلق عليه “السياحة الجنسية”، وأن ما يعرف بالسياحة الصحية، هو مدخل إلى الجنس، وغالبا ما تسهل الفنادق والمآوي في الدول الآسيوية اللقاءات الجنسية بين الأفراد، فيما يرى عدد من المتتبعين في تصريحات ومقالات نشرتها مجموعة من المواقع الإلكترونية، أن الخدمة الجنسية باتت تحتل مكانا مهما وتساهم في ارتفاع العائدات المالية لعدد من الدول، رغم بعد المسافة عن دول أخرى، إذ يمكن أن تستغرق الرحلة الجوية أكثر من 16 ساعة.

ي. ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق