الرياضة

بورتري: الـلــوزانــي… الـخــبــيــر

يعد عبد الخالق اللوزاني من الرعيل، الذي صنع مجد الكرة المغربية في الثمانينات والتسعينات، إلى حد أن هناك من يطلق عليه اسم الخبير، لألقابه وإسهاماته في الفرق التي أشرف على تدريبها. كما يعتبر أول إطار وطني يقود المنتخب الوطني إلى كأس العالم، كان ذلك عام 1994 بأمريكا، قبل أن يجد نفسه مبعدا من قيادته في النهائيات في آخر لحظة.
ورغم أن اللوزاني يبلغ 68 عاما، وأن العديد من زملائه فضلوا التقاعد على ممارسة المهنة في زخم مشاكل الأندية، ومعاناتها اليومية، فإنه يواصل عمله بتفان وجدية، أملا في تحقيق مكاسب أخرى تنضاف إلى سجله الزاخر لاعبا محترفا ببلجيكا ثم مدربا.
شكل أولمبيك خريبكة انطلاقته الحقيقية، بعد الفوز معه بلقب كأس العرب ووصيف بطل كأس العرش، قبل أن يظفر مع الكوكب المراكشي بالازدواجية عام 1992، وهو التألق الذي سيؤهله لتدريب المنتخب الوطني عام 1993، ويؤهله إلى مونديال أمريكا في العام الموالي.
يقول اللوزاني إنه ترك بصمته في الفرق التي دربها دون أن يتوج مع معظمها، وذلك بسبب سياسة التكوين، الذي ينهجها كلما حل بفريق وطني، وهي السياسية التي جيء به من أجلها لتدريب النادي القنيطري حاليا. ويبدو اللوزاني واثقا من قدرته على كسب رهانه مع هذا الفريق، الذي عانى المشاكل والصراعات، كما لو أنه في بداية المسار.
يؤمن اللوازني بالعمل والإخلاص فيه ويعشق التحدي والمغامرة، كما يحظى باحترام وتقدير المدربين واللاعبين والمدربين والإعلاميين كذلك.

ع.ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض